ما هذه الدنيا وطالبها

التفعيلة : البحر السريع

ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها

إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري

إِن أَقبَلَت شَغَلَت دِيانَتَهُ

أَو أَدبَرَت شَغلَتَهُ بِالفَقرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن عضك الدهر فانتظر فرجا

المنشور التالي

الناس في زمن الإقبال كالشجرة

اقرأ أيضاً

من مشتل السلام

مِن مَشتَلِ السَّلامْ، زرَعتُ في بُستاننا في سالفِ الأيَّـامْ، شُجَيرةً صَغيرةْ شجَيرةَ الأحْلامْ… رَعَيْتُـها، روَّيتُـها، حَفِظتُهـا مِن كُلِّ…