تسوقوا بالغنا لربهم

التفعيلة : البحر المنسرح

تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُ

وَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعوا

سَعوا لِدُنياهُم بِآخِرَةٍ

فَبِئسَ ما حاوَلوا غَداةَ سَعوا

وَخَلَّفوا العَقلَ مِن وَرائِهِم

وَاِستَودَعوا كُلَّ سَوأَةٍ فَرَعوا

وَلَم يَعوا ما يَقولُ واعِظُهُم

لَكِنَّ قَولَ المُخَرِّصينَ وَعَوا

مِثلُ تُيوسِ المَعيزِ نازِيَةً

وَلَم يُضاهوا الفُحولَ حينَ قَعوا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تدين مغربي بانتحال

المنشور التالي

لعمرك ما زوج الفتاة بحازم

اقرأ أيضاً

زبد

قالت: أحبك! فاعتليت بقولها موجا تلاطم في خواطر صب قالت: فديتك! كيف صار فداؤها زبدا تلاشى فوق شاطئ…

زعم الغراب منبئ الأنباء

زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِ أَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِ فَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً وَجَوانِحاً مَسجورَةَ الرَمضاءِ لا تَأمُرَنّي…
×