لقد أتوا بحديث لا يثبته

التفعيلة : البحر البسيط

لَقَد أَتَوا بِحَديثٍ لا يُثَبِّتُهُ

عَقلُ فَقُلنا عَن أَيِّ الناسِ تَحكونَه

فَأَخبِروا بِأَسانيدٍ لَهُم كُذُبٍ

لَم تَخلُ مِن كَرِّ شَيخٍ لا يَزكونَه

عَجِبتُ لِلأُمِّ لَمّا فاتَ واحِدُها

بَكَت وَساعَدَها ناسٌ يُبَكّونَه

وَكُلَّ يَومٍ تَداعى مِنهُمُ نَفَرٌ

لِبالِغِ السِنِّ أَو طِفلٍ يُذَكّونَه

وَيَنصِبونَ لِوَحشِيِّ حَبائِلَهُم

أَو بِالسِهامِ عَلى عَمدٍ يَشُكّونَه

هُمُ أَسارى مَناياهُم فَما لَهُم

إِذا أَتاهُم أَسيرٌ لا يَفُكّونَه

فَلَو تَكَلَّمَ دَهرٌ كانَ شاكِيَهُم

كَما تَراهُم عَلى الإِحسانِ يَشكّونَه

أَما تَرَونَ دِيارَ القَومِ خالِيَةً

بَعدَ الجَماعاتِ وَالأَجداثَ مَسكونَه


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

العيش ثقل وقاضي الأرض ممتحن

المنشور التالي

رب الجواد فرى عينا لمأكله

اقرأ أيضاً

نيطت حمائل سيفه

نيطَتْ حمائلُ سَيفِهِ بالفارسِ الشَّهْمِ الزَّمِيعِ بمُعَفرِ الغُلْبِ الكُما ة وقاتل المَحْلِ الشَّنيعِ في سَلْمِهِ وَنَدِيِّهِ للَحْلِ والخَطْبِ…

وظباء من بني أسد

وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ زُرنَ وَالظَّلماءُ عاكِفَةٌ وَقِناعُ اللَّيلِ مَسدولُ وَبَدَت سَلمى تُخاصِرُها غادَةٌ مِنهُنَّ…
×