نفضت عني ترابا وهو لي نسب

التفعيلة : البحر البسيط

نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌ

وَذاكَ يُحسَبُ مِن قَطعِ الفَتى الرَحِما

يا هونَ ما أَوعَدَ اللَهُ العِبادَ بِهِ

إِن صارَ جِسمِيَ في تَحريقِهِ فَحَما

وَإِنَّما هُوَ تَخليدٌ بِلا أَمَدٍ

تَمضي الدُهورُ وَصالي النارِ ما رُحِما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إسمع مقالة ذي لب وتجربة

المنشور التالي

الجسم والروح من قبل اجتماعهما

اقرأ أيضاً

لأبي علي في حداثته

لِأَبي عَلِيٍّ في حَداثَتِهِ فَضلٌ سَيُذكَرُ آخِرَ الأَبَدِ حَفِظَ القَديمَ فَلَيسَ يَسبِقُهُ أَحَدٌ إِلى التَعظيمِ لِلأَحَدِ لَزِمَ المَشايِخَ…

الورد يبسم والركائب حوم

الوِرْدُ يَبْسِمُ والرَّكائِبُ حُوَّمُ والسَّيفُ يَلمَعُ والصَّدى يَتضَرَّمُ بَخِلَ الغَيُورُ بِماءِ لِينَةَ فاحْتَمى بِشَبا أسِنِّتِهِ الغَديرُ المُفْعَمُ والرَّوضُ…
×