دع آدما لا شفاه الله من هبل

التفعيلة : البحر البسيط

دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ

يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا

فَفي عِقابِ الَّذي أَبداهُ مِن خَطَإٍ

ظَلنا نُمارِسُ مِن سُقمٍ عَقابيلا

وَنَحنُ مِن حَدَثانٍ نَمتَري عَجَباً

وَمَعشَرٌ يَقِفونَ الغَيَّ تَسبيلا

هُمُ الغَرابيبُ مِن إِثمٍ وَإِن أَمِنوا

عَلى سِرارِكَ لَم تُعدَم غَرابيلا

دَهرٌ يَكُرُّ وَيَومٌ ما يَمُرُّ بِنا

إِلّا يَزيدُ بِهِ المَعقولُ تَخبيلا

مِن أَنكَرِ النُكرِ سودانٌ شَرامِحَةٌ

تَكونُ أَبناؤُها بيضاً تَنابيلا

تَنَسَّكَ الأَسَدُ الضِرغامُ وَاِبتَكَرَت

جَآذِرُ العَينِ آساداً رَآبيلا

إِنَّ القِيانَ وَشُربَ الراحِ مَفسَدَةٌ

مِن قَبلِ لَمكٍ وَقَينانٍ وَقابيلا

أَمّا سَرابيلُ دُنياكُم فَضافِيَةٌ

وَما كُسيتُم مِنَ التَقوى سَرابيلا

فَقابَلَ التُربُ سِمطَي لُؤلُؤٍ بِفَمٍ

يَرومُ لِلمومِسِ الغَيداءِ تَقبيلا

وَما وَجَدتُ مَنايا القَومِ مُغفِلَةً

شِبلاً بِغابٍ وَلا غَفراً بِإِشبيلا

أَرى التَطَوُّلَ في الأَقوامِ طالَ بِكُم

إِلى النُجومِ وَإِن كُنتُم حَنابيلا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بهاء ليل وإن جنت حنادسه

المنشور التالي

يتلون أسفارهم والحق يخبرني

اقرأ أيضاً

وصاحب زان كل مصطحب

وَصاحِبٍ زانَ كُلَّ مُصطَحَبِ يُنمى إِذا ما اِنتَمى إِلى اليَمَنِ أَروَعُ مَحمودَةٌ خَلائِقُهُ يَبذُلُ في الخَمرِ أَفضَلَ الثَمَنِ…

سرك الدهر وساء

سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ أَنتَ إِن تَأسَ عَلى المَفقودِ…

عرفت ببرقة الوداء رسما

عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماً مُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِ عَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى مَساحِجُ كُلِّ مُرتَزِجٍ هَزيمِ…