يا نفس آه لمتجر متنزر

التفعيلة : البحر الكامل

يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ

جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ

أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت

قِدَماً عَلى النَمروزِ شَأنَ الأَنسُرِ

سِرٌّ سَيُعلَنُ وَالحَياةُ مُعارَةٌ

وَلِتُقضِيَنَّ بِها دُيونُ المُعسِرِ

كَخَبيءِ نِعمَ وَبِئسَ يَخبَأُ فيهِما

وَيَكونَ ذاكَ عَلى اِشتِراطِ مُفَسِّرِ

أَنا في إِسارِ الدَهرِ لَستُ بِمُطَلَّقٍ

أَبَداً فَأَسرِ أَخا الطَلاقَةِ أَو سِرِ

وَالعَيشُ جِسرٌ نالَ مَن هُوَ جاسِرٌ

أَو كادَ فيهِ وَخابَ مَن لَم يَجسُرِ

وَإِذا قَرَنتَ بِلامِ مِلكٍ مُضمَراً

فُتِحَت بِهِ فَكَأَنَّها لَم تُكسَرِ

وَكَأَنَّ مَن بَلَغَ العُلا لَم يَنخَفِض

وَكَأَنَّ مَن فَقَدَ الغِنى لَم يوسِرِ

وَيَدُلُّني أَنَّ المَماتَ فَضيلَةٌ

كَونُ التَريقِ إِلَيهِ غَيرَ مُيَسَّرِ

لَولا نَفاسَتُهُ لَسُهِّلَ نَهجُهُ

كَأَذى الضَعيفِ عَلى اللَئيمِ المَكسِرِ

آلَيتُ لَو رُزِقَ العَديمُ فَطانَةً

لَنَفى الهُمومَ وَباتَ غَيرَ مُحَسَّرِ

وَلَئِن يُعَدَّ هَمامَةً خَيرٌ لَهُ

مِن أَن يُضافَ إِلى ذَواتِ المَنسَرِ

وَإِذا المُعَلّى عادَ أَكثَرَ مُغَرَّماً

فَاِقنَع بِفَذِّكَ مِن قِداحِ المَيسَرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

النفس عند فراقها جثمانها

المنشور التالي

أصحاب ليكة أهلكوا بظهيرة

اقرأ أيضاً

صناديق

وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ ! هكـذا .. نَصحـو فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ . وَعلى الفـورِ يُسمّينا “الأحبّـاءَ” وفـي الحـالِ…

وظلام قيد العين به

وَظَلامٍ قَيَّدَ العَينَ بِهِ لَيلَةٌ ضَلَّ بِها العَينَ الكَرى خُضتُهُ وَالدِّرعُ فَوقي وَطَوَتْ تَحتيَ المُهرَةُ أَجوازَ الفَلا لَمعَ…

عام مضى

هُوَذا مَضى عامٌ مِنَ العُمْرِ انقضَى وأطلّ عامْ.. كالحُلمِِ ولّى ذلكَ العامُ الذي بالأمْسِ كانْ يومًا على يَومٍ…
×