لو شاء ربي لصاغني ملكا

التفعيلة : البحر المنسرح

لَو شاءَ رَبّي لَصاغَني مَلِكاً

أَو مَلَكاً لَيسَ يَعجَزُ القَدَرُ

أَيَّدَ مِنّي وَقالَ أَيَّ دَمٍ

أَرَقتَ فَهوَ الجُبارُ وَالهَدرُ

في أَصلِنا الزَيغُ وَالفَسادُ وَهَ

ذا اللَيلُ طَبعٌ لِجِنحِهِ الخَدَرُ

قَد عَلِمَ اللَهُ أَنَّني رَجُلٌ

لا أَفتَري ما اِفتَرَيتَ يا غُدَرُ

أَعلَمُ أَنّي إِذا حَيِيتُ قَذىً

وَأَنَّني بَعدَ ميتَتي مَدَرُ

كَم مِن رِجالٍ جُسومُهُم عَفَرٌ

تُبنى بِهِم أَو عَلَيهِمُ الجُدُرُ

يَغدو الفَتى لِلأُمورِ يَلمَحُ كَالبا

زي وَفي طَرفِ لُبِّهِ سَدَرُ

لا أَزعُمُ الصَفوَ مازِجاً كَدَراً

بَل مَزعَمي أَنَّ كُلَّهُ كَدَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما جدري أمات صاحبه

المنشور التالي

إصبر فمن حيث أهين الحصى

اقرأ أيضاً

أإبراهيم دعوة مستعيد

أَإِبراهيمُ دَعوَةَ مُستَعيدٍ لِرَأيٍ مِنكَ مَحمودٍ فَقيدِ تَجَلّى بِشرُكَ الأَمسِيُّ عَنّي تَجَلّى جانِبِ الظِلِّ المَديدِ وَأَظلَمَ بَينَنا ما…

ظنك فيما أسره حكم

ظَنُّكَ فيما أُسِرُّهُ حَكَمُ أَرضى بِهِ لي وَطَرفُكَ الفَهِمُ كَيفَ سُلُوّي وَلَستَ تَرحَمُني لَيسَ بِهَذا تُجاوَرُ النِعَمُ أَمِنتَ…
×