قد كان قبلك ذادة ومقاول

التفعيلة : البحر الكامل

قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ

ذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ

أُمَراءُ حُكّامٌ كَأَيّامٍ أَتَت

شَفعاً بِها الجُمعاتُ وَالأَعيادُ

كَزِيادٍ الأُمَويِّ أَو كَزِيادٍ المَ

رِّيِّ إِذ وَلّى فَأَينَ زِيادُ

تُثنى الخَناصِرُ في الكِرامِ عَلَيهُمُ

وَتُمَدُّ نَحوَ سِناهُمُ الأَجيادُ

وَالمُطلَقاتُ مِنَ النُفوسِ كَأَنَّما

جُمِعَت لَها الأَغلالُ وَالأَقيادُ

وَحَبائِلُ الأَيّامِ لَيسَ بِمُفلِتٍ

صَقرٌ مَكائِدَها وَلا فِيّادُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الله أكبر ما اشتريت بضاعة

المنشور التالي

أنا صائم طول الحياة وإنما

اقرأ أيضاً