يا سعد إن أبا سعد لحادثه

التفعيلة : البحر البسيط

يا سَعدُ إِنَّ أَبا سَعدٍ لَحادِثُهُ

أَمسى الحِمامُ يُسَمّى عِندَهُ فَرَجا

وَالروحُ شَيءٌ لَطيفٌ لَيسَ يُدرِكُهُ

عَقلٌ وَيَسكُنُ مِن جِسمِ الفَتى حَرَجا

سُبحانَ رَبِّكَ هَل يَبقى الرَشادُ لَهُ

وَهَل يُحِسُّ بِما يَلقى إِذا خَرَجا

وَذاكَ نورٌ لِأَجسادٍ يُحَسِّنُها

كَما تَبَيَّنتَ تَحتَ اللَيلَةِ السُرُجا

قالَت مَعاشِرُ يَبقى عِندَ جُثَّتِهِ

وَقالَ ناسٌ إِذ لاقى الرَدى عَرَجا

وَلَيسَ في الإِنسِ مِن نَفسٍ إِذا قُبِضَت

سافَ الَّذينَ لَدَيها طِيَبَها الأَرِجا

وَأَسعَدُ الناسِ بِالدُنيا أَخو زُهدٍ

نافى بَنيها وَنادوا إِذ مَضى دَرَجا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أغنى الأنام تقي في ذرى جبل

المنشور التالي

تيمم فجا واحدا كل راكب

اقرأ أيضاً

تلك الديار ودارسات طلولها

تِلكَ الدِيارُ وَدارِساتُ طُلولِها طَوعُ الخُطوبِ دَقيقِها وَجَليلِها مَتروكَةٌ لِلريحِ بَينَ جَنوبِها وَشَمالِها وَدَبورِها وَقَبولِها وَمِنَ الجَهالَةِ أَن…