ألا ليت شعري ما درى الباب أنني

التفعيلة : البحر الطويل

أَلا لَيتَ شِعري ما دَرى البابُ أَنَّني

إِلى البابِ سار أَو إِلى البابِ داخِلُ

وَلَو قَنِعَ الشُجعانُ بِالمَوتِ بَينَهُم

لأَعوَزَ في يَومِ الوَغى مَن يُقاتِلُ

فَما غفلَتي إِنّي مَعَ اليَومِ سائِرٌ

وَيا وَيلَتي إِنّي مَعَ الغَدِ واصِلُ

وَبَحرٍ عَدَت فيهِ عَنِ الدُرِّ لُجَّةٌ

وَأَبعَدَ فيهِ لِلسَلامَةِ ساحِلُ

أَلا لَيتَ لي جَهلاً بِهِ العَيشُ طَيِّبٌ

وَلا عَيشَ إِلّا عَيشُ مَن هُوَ جاهِلُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ما إن يرد إلى مراد أول

المنشور التالي

يا دهر يا ليت أني

اقرأ أيضاً

ومحجب نبهته

وَمُحَجَّبٍ نَبَّهْتُهُ وَالشَّمْسُ تَقْرُبُ لِلأُفُولِ نَظَرَتْ إلَى أُفُقِ الشُّرُو قِ تَلَهُّفا نَظَرَ الْعَلِيلِ والضَّوْءُ يُنْحِلُ جِسْمَهُ وَسِقامُها سَبَبُ…

اسقني واسق ذفافه

اِسقِني وَاِسقِ ذُفافَه يا أَبا الحُرِّ سُلافَه وَاِسقِ رَأسَ اللَهوِ وَالظُر فِ عَلى يُمنِ العِيافَه قَهوَةً ذاتَ اِختِيالٍ…
×