خزنت من دره إذ لم أجد أحدا

التفعيلة : البحر البسيط

خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداً

سِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ

أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُني

إِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني

فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُني

وَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني

أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَت

لَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ

وَقَد أَتانِيَ تَوقيعي فَأَوقَعَني

في أَسرِ شُكرِ جَميلٍ مِنكَ أَطلَقَني

سَلِمتَ ما جَمَعَ الميقاتُ وَفدَ مِنىً

مُحَلِّلي بُدُنٍ مُحَرِّقي بَدَنِ

إِذا اِمرؤٌ خَلَّدَتهُ المَكرُماتُ فَما

يَكونُ غَيرُكَ في هَذا الوَرى فَكُنِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

قل للحبيب إذا تلوت لنا اسمه

المنشور التالي

تنكر بعد البين دار وجيران

اقرأ أيضاً

غناؤك ليس يغني سامعيه

غِناؤُكَ لَيسَ يُغني سامِعيهِ وَضَربُكَ يوجِبُ الضَربَ الوَجيعا وَوَجهُكَ يَطرُدُ النَشَواتِ عَنّا وَقُربُكَ يُذكِرُ المَوتَ السَريعا إِذا غَنَّيتَنا…

بمحمد ووصيه وابنيهما

بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…

تطاول ليلك بالأثمد

تَطاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثمَدِ وَنامَ الخَلِيُّ وَلَم تَرقُدِ وَباتَ وَباتَت لَهُ لَيلَةٌ كَلَيلَةِ ذي العائِرِ الأَرمَدِ وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ…