وناظر عن دعج

التفعيلة : بحر الرجز

وَنَاظِرٍ عَنْ دَعَجٍ

مَحْكَمٍ فِي الْمُهَجِ

يُدِيرُ كَأْسَاً فَرَّجَتْ

هَمَّ الْفَتَى بِالْفَرَجِ

قَدْ أُرْعدَتْ لِمزْجِهَا

وَالْتَهَبَتْ كَالسُّرُجِ

أَدارَها مُنْتَطِقٌ

مُصَوَّرٌ مِنْ غَنَجِ

أَطلَعَ مِنْ طُرَّتِهِ

أَهِلَّةً مِنْ سَبَجِ

تَكَشَّفَتْ ضَحْكَتُهُ

عَنْ بَرَدٍ مُفَلَّجٍ

يا مَجْلِساً جَعَلْتُهُ

فِي مُدَّتِي أُنْمُوذَجِي

كانَ كَلَحْظِ الطَّرْفِ

فِي سُرْعَةِ مَرٍّ ومَجِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هلا رددت على العدو الكاشح

المنشور التالي

ولما رأيت الدهر يخطب خطبة

اقرأ أيضاً

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…

الحمد لله ألم ينهني

الحَمدُ لِلَّهِ أَلَم يَنهَني تَجرِبَةُ الناسِ عَنِ الناسِ فَأَمنَعَ النَفسَ هَواها فَقَد أَذَلَّني لِلناسِ إِفلاسي سَكَتُّ لِلدَهرِ وَأَحداثِهِ…