أحب عليا وهو سؤلي وبغيتي

التفعيلة : البحر الطويل

أُحِبُّ عَليّاً وهو سُؤْلي وَبُغْيتي

وَمَا زَار إلّا قُلْتُ أَهْلاً ومَرْحَبَا

فَيا لَيْتَ شِعْرِي عِنْدمَا رَاحَ مُغْرَماً

بِقَتْلِيَ مَغْرىً ظَنَّنَي فيهِ مُرْحِباً


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا

المنشور التالي

فما أنا في الحضور منتهز

اقرأ أيضاً

أريت أي بنية

أَرَيتَ أَيَّ بُنَيَّةٍ تُعزى إِلى الرَوضِ النَضيرِ أَهدى الرَبيعُ صَغيرَةً مِنها تَهِشُّ إِلى الكَبيرِ فَلَثَمتُها كَلَفاً بِها وَالشَيخُ…

استعارة

في هذا النهار الأزرق تطيل الوقوف على جبل مرتفع وتطيل النظر إلى غيوم تَحْتَكَ تغطِّي البحر والسهل فتظنُّ…