ما عذلك في الهوى له مستند

التفعيلة : بحر الدوبيت

مَا عَذْلُكَ في الهَوَى لَهُ مُسْتَنَدُ

هَيْهَاتَ يُرَى لِي سَلْوَةٌ أَوْ جَلَدُ

في قَلْبِي ما ثَلَّثْتُهُ تَعْرِفُهُمْ

اللَّهُ وَمَنْ أُحِبُّهُ والكَمَدُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إن صد وأضحى للجفا يعتمد

المنشور التالي

عريب كان لي معهم عهود

اقرأ أيضاً

أكان الباهلي يظن أني

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّي سَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابي فَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ أَأَجعَلُ…