غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط

التفعيلة : البحر الطويل

غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ

وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ

تَرحَّل عَنَّا وَصْلُهُ وَهْوَ عَادِلٌ

وَخَيَّمَ فِينا هَجْرُهُ وَهْوَ قاسِطُ

يُغالِطُني بِالبَدْرِ عَنْهُ عَواذِلي

وَعَنْ مِثْلِه بِالبَدْرِ كَيْفَ أُغالِطُ

غَزالٌ يَبيتُ الصَّبُّ في لَيْلِ صَدِّهِ

يَخبُّ اعْتِسافاً وهوَ حَيْرانُ خَابِطُ

شَرائِطُهُ في الحُبِّ غَيْرُ وَفيَّةٍ

وَكَيْف تُوفى مِنْ حَبيبٍ شَرائِطُ

يَسلُّ عَلَيْنَا مُرْهَفاتِ لَواحِظٍ

لها كلَّ يَوْمٍ مِنْ يَدِ السِّحْرِ خَارِطُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من ببعاده لقلبي قرضا

المنشور التالي

خليلي هل من حلمل لي تحية

اقرأ أيضاً

المغبون

مؤمِــنٌ يُغمِـضُ عينيـهِ، ولكنْ لا ينامْ . يقطَـعُ اللّيلَ قياماً .. والسّلاطينُ نِيـامْ . مُسـرِفٌ في الاحتِشـامْ .…