إنني فكرت في عمر

التفعيلة : البحر المديد

إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ

حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا

إِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ

قَمَرٌ قَد طَمَّسَ السُرُجا

وَيُغَنّي الشِعرَ يَنظِمُهُ

سَيِّدُ القَومِ الَّذي فَلَجا

أَكمَلَ الوادِيُّ صَنعَتَهُ

في لُبابِ الشِعرِ فَاندَمَجا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طاف من سلمى خيال

المنشور التالي

ولقد صدنا غزالا سانحا

اقرأ أيضاً

ثكلت طوائف المستخدمينا

ثَكِلْتُ طوائِفَ المُسْتَخْدَمِينا فَلَمْ أَرَ فِيهمُ رَجُلاً أَمِينا فَخُذْ أَخْبَارَهُمْ مَنِّي شِفاهاً وَأنْظِرْني لأُخْبِرُكَ اليَقِينا فَقَدْ عَاشَرْتُهُمْ وَلَبِثْتُ…

وقانص محتقر ذميم

وَقانِصٍ مُحتَقَرٍ ذَميمِ كَدرِيِّ لَونٍ أَغبَرٍ قَتيمِ مُشتَبِكِ الأَعجازِ بِالحَيزومِ وَمُخرِجِ اللَحظَةِ بِالخَيشومِ أَضيَقُ أَرضاً مِن مَقامِ الميمِ…

اذكريني

اذكريـني كلمـا قد جَنَّ لـيلٌ مكـفهرُّ خلف غَيْبٍ كنتُ أبدو تــائهاً لا أستـقرُّ في سكون الفجر أعدو ذَيْـلَ…