إنني فكرت في عمر

التفعيلة : البحر المديد

إِنَّني فَكَرَّت في عُمَرٍ

حينَ قالَ القَولَ فَاختَلَجا

إِنَّهُ لِلمُستَنيرِ بِهِ

قَمَرٌ قَد طَمَّسَ السُرُجا

وَيُغَنّي الشِعرَ يَنظِمُهُ

سَيِّدُ القَومِ الَّذي فَلَجا

أَكمَلَ الوادِيُّ صَنعَتَهُ

في لُبابِ الشِعرِ فَاندَمَجا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

طاف من سلمى خيال

المنشور التالي

ولقد صدنا غزالا سانحا

اقرأ أيضاً

لو كان مما ربك عاصم

لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…