ألا ليت الإله يحين سلمى

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا لَيتَ الإِلهَ يُحينُ سَلمى

فَإِنَّ اللَهَ يَفعَلُ ما يَشاءُ

فَيُخرِجُها فَيَطرَحُها بِأَرضٍ

وَيُرقِدُها وَقَد سَقَطَ الرِداءُ

وَيَأتي بي فَيَطرَحُني عَلَيها

فَأوقِظُها وَقَد قُضِيَ القَضاءُ

وَيُرسِلُ دَيمَةً سَحّاً عَلَينا

فَيَغسِلُنا فَلا يَبقى العَناءُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

الحمد لله ولي الحمد

المنشور التالي

سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان

اقرأ أيضاً

لا مفر

أطبق كفيه على موشي أنشب فكيه براشيل لم يتهيب لم يتردد قتل الأثنين علانية وكأن الواقع تمثيل وكأن…
×