ألم تر أنني رجل صبور

التفعيلة : البحر الوافر

أَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ

إِذا ما المَرءُ لَم يَهمُم بِصَبرِ

وَأَنّي بِالذَنائِبِ يَومَ خَوٍّ

مَنَنتُ عَلى حُذَيفَةَ بَعدَ أَسرِ

وَلَو غَيري يَجيءُ بِهِ أَسير

لَنالَ بِهِ رَغيبةَ ذُخرِ دَهرِ

وَلَكِنّي مَنَنتُ وَكانَ أَهل

لِما أَولَيتُ في حَملِ بِن بَدرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وحلق الماذيِّ والقوانس

المنشور التالي

تبني سنابكهم من فوق أرؤسهم

اقرأ أيضاً

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…