قلت لما قالوا غدا رأس شمس

التفعيلة : البحر الخفيف

قلتُ لمّا قالوا غدا رأْسُ شمسِ ال

مُلْكِ فَرداً يَطوِي مُتونَ الفَيافي

لم نُرِدْ كُلَّ ذا بهِ عَلِمَ اللّ

هُ اعتِقادي وما علَى اللهِ خاف

لكن الآنَ حيث كان فَصبْراً

وارْجُ خَيراً فاللهُ للعَبْدِ كاف

إنّما كان عُقْدةً رأْسُه قا

رَنَ شَمساً فآذنَتْ بانْكِساف

وإذا الرّأسُ فارقَ الشّمسَ فاعلَمْ

بُدِّلَ الاِنكسافُ بالاِنْكِشاف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

محلك سام والعلاء به اعتكف

المنشور التالي

أتراها تظنني الطيف لطفا

اقرأ أيضاً

السفينة

هذي البلاد سفينةٌ والغربُ ريحٌ والطغاةُ همُ الشراع ! والراكبونَ بكل ناحيةٍ مشاع إن أذعنوا . . عطشوا…

يعانق قاتله

يُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟ أُخِي… يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟……

خفضت لعزة الموت اليراعا

خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعا وَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعا كَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً وَلِلعَبَراتِ وَالعِبَرِ اِختِراعا حَكيمٌ صامِتٌ فَضَحَ…