لو لم ير في الناظر لي مبسمه

التفعيلة : بحر الدوبيت

لو لم يَرَ في النّاظرِ لي مَبْسِمَهُ

ما كان يَعِنُّ له أنْ يَلْثِمَهُ

لا يعتقِدُ العاشقُ أنْ يُكرِمَهُ

ما آثرَ بالقُبلةِ إلاّ فَمَهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الراكب مهلا

المنشور التالي

ألحظ في جفونك أم صوارم

اقرأ أيضاً

وشامخ من الجبال أقود

وَشامِخٍ مِنَ الجِبالِ أَقوَدِ فَردٍ كَيافوخِ البَعيرِ الأَصيَدِ يُسارُ مِن مَضيقِهِ وَالجَلمَدِ في مِثلِ مَتنِ المَسَدِ المُعَقَّدِ زُرناهُ…

وحماء العلاط إذا تغنت

وَحَمَّاءِ العِلاطِ إِذا تَغَنَّتْ فَكَمْ طَرَبٍ يُخالِطُهُ أَنينُ وَأُرْعِيها مَسامِعَ لَمْ يُمِلْها إِلى نَغَماتِها إِلَّا الرَّنينُ وَبَيْنَ جَوانِحي…