ياذا الذي في الحب يلحى أما

التفعيلة : البحر السريع

ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما

وَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما

حَمَلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَمّا

لُمتُ عَلى الحُبِّ فَدَعني وَما

أَطلُبُ إِنّي لَستُ أَدري بِما

أَحبَبتُ إِلّا أَنَّني بَينَما

أَنا بِبابِ القَصرِ في بَعضِ ما

أَطلُبُ مِن قَصرِهِم إِذ رَمى

شِبهُ غَزالٍ بِسِهامٍ فَما

أَخطَأَ سَهماهُ وَلَكِنَّما

عَيناهُ سَهمانِ لَهُ كُلَّما

أَرادَ قَتلي بِهِما سَلَّما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نزلوا مركز الندى وذراه

المنشور التالي

يعيش المرء في أمل

اقرأ أيضاً

إلا يكن مال يثاب فإنه

إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ فَما نِلتَنا غَدراً وَلَكِن صَبَحتَنا غَداةَ اِلتَقَينا بِالمَضيقِ…

بني حميد الله فضلكم

بَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُم أَبقى لَكُم أَصرَماً فَأَسعَدَكُم أَبقى لَكُم والِداً يَبَرُّكُمُ أَنجَدَكُم في الوَغى وَأَمجَدَكُم فَاِتَّخِذوهُ لِذاكَ…
×