سيري تُراعيكِ النُجومُ الساهِرَه
لَيلا وَعَينُ الشَمسِ عِندَ الهاجِرَه
فَلَأَنتِ عِندَ الشَرقِ أَجمَلُ باخِرَه
تَجري إِلَيهِ بِها المِياهُ الزاخِرَه
يا لَيتَ أَنّي فيكِ أَو إِيّاكِ
سيري تُداعِبُ فَوقَكِ الريحُ العلَم
وَتُلاطِفُ البَحرَ الخِضَمَّ إِذا اِحتَدَم
بورِكتِ باخِرَة وَبورِكَ مِن عَلَم
فيكِ الخَلاصُ لِساكِني تِلكَ الأَكَم
في الشَرقِ أَحبابٌ عَلى جَمرِ الغَضا
نَقَمَ الزَمانُ عَليهِمُ بَعدَ الرِضى
هَجَروا الكَرى وَتَطَلَّعوا نَحوَ الفَضا
يَتَوَقَّعونَكَ كُلَّما بَرقٌ أَضا
سيري فَإِنَّ الحَربَ في مَسراكِ
بَيروتُ يا بِنتَ البُخارِ الجارِيَه
فَإِذا سُؤِلتِ مِنَ البَقايا الباقِيَه
قولي لَهُم إِنَّ الحَياةَ الهانِيَه
لَم تُنسِنا سُكّانَ تِلكَ الناحِيَه
أَمّا الدَليلُ فَحَسبُنا إِيّاكِ
اقرأ أيضاً
أضرم لمن رام وصلا منك أو خطبا
أَضْرِمْ لِمَنْ رَامَ وَصْلاً مِنْكَ أَو خَطَبا ناراً جَعلْتَ لَها أَحْشَاءَهُ حَطَبَا وَأْمُرْ غُصُونَ النَّقا أَنْ تَنْثني خَجَلاً…
من كنت أنت رسوله
مَن كُنتَ أَنتَ رَسولَهُ كانَ الجَوابُ قَبولَه هُوَ طَلعَةُ الشَمسِ الَّذي جاءَ الصَباحُ دَليلَه لَم يَبدُ وَجهُكَ قَبلَهُ…
أغائبة عني وحاضرة معي
أَغائِبَةً عَنّي وَحاضِرَةً مَعي أُناديكِ لَمّا عيلَ صَبرِيَ فَاسمَعي أَفي الحَقِّ أَن أَشقى بِحُبِّكِ أَو أُرى حَريقاً بِأَنفاسي…
قد نتج الجو جموحا أشهبا
قَد نَتَجَ الجَوُّ جَموحاً أَشهَباً يُبدي مِنَ البَرقِ لِجاماً مُذهَبا إِذا تَغَنّى بِالصَهيلِ أَطرَبا يَنقُضُ عَنهُ عَرَقاً مُستَعذَباً…
يوم أغر محجل الأنباء
يوم أغر محجل الأنباء لعلاك تهنئتي به وهنائي ظمأ البلاد غليك في هذى النوى ظمأ النبات إلى الغمام…
قواك زاد فاعتقد أنه
تَقواكَ زادٌ فَاِعتَقِد أَنَّهُ أَفضَلُ ما أَودَعتَهُ في السَقاء آهٍ غَداً مِن عَرَقٍ نازِلٍ وَمُهجَةٍ مولَعَةٍ بِاِرتِقاء ثَوبِيَ…
ياراكبا سنن الطريق اللاحب
ياراكِباً سَنَنَ الطَريقِ اللاحِبِ وَمُقَلقِلاً خوصَ المَطِيِّ اللاغِبِ إِن كُنتَ مُطَّلِعَ الثُغورِ فَحَيِّ ما خَلَفَ القُصَيرُ وَدونَ دَربِ…
إذا اعتمد المرء لقيا الهوى
إِذا اِعتَمَدَ المَرءُ لُقيا الهَوى وَبادَرَ بِالسَعيِ مِنهُ إِلَيهِ فَلا تَحرِصَنَّ عَلى نُصحِهِ فَما اَنتَ أَشفَقُ مِنهُ عَلَيهِ