كيف ذا يا حبيبي تَستَبيحُ عــذابي
وَتعـودُ بهـذا الحنانْ؟
كم هُناكَ التقينا بالبُكـاءِ قضَيـنا
ضاقَ فينا وضَجَّ المكانْ!
كم قَطعْتَ العُهود ا وَ وَعَدْتَ الوُعودا
فطواها وَغابَ الزَّمانْ
اقرأ أيضاً
نعيمي في الحب أن تشقى
نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى بِالوَجدِ نَفسي الفانِيَه وَمَوتي مِن لَحظِكَ المُصبي هُوَ الحَياةُ الباقِيَه عَجِبتُ أَنَّ هَوى…
أينكر معروفنا المنكر
أَيُنْكِرُ مَعروفَنا المُنكِرُ ويَكْفُرُهُ وهو لا يُكْفَرُ ونحن بنو هاشم في الأَنام كما اتَّضح الواضحُ النيَّر تطيب عناصِرُنا…
ومجر ذيل غمامة قد نمقت
وَمَجَرِّ ذَيلِ غَمامَةٍ قَد نَمَّقَت وَشِيَ الرَبيعِ بِهِ يَدُ الأَنواءِ أَلقَيتُ أَرحَلُنا هُناكَ بِقُبَّةٍ مَضروبَةٍ مِن سَرحَةٍ غَنّاءِ…
لو كان مما ربك عاصم
لَوْ كَانَ مِمَّا رَبُّكَ عَاصِمُ لَنَجَا الْغَرِيقُ وَعَاشَ أَحْمَدُ عَاصِمُ سُقِيَ الرَّدَى حَيْثُ الأُجَاجُ رَحِيقُهُ وَالكَأْسُ بَحْرٌ مَوْجُهُ…
وصل تقارب منه ثم تباعد
وَصلٌ تُقارِبُ مِنهُ ثُمَّ تُباعِدُ وهَوىً تُخالِفُ فيهِ ثُمَّ تُساعِدُ وَجَوىً إِذا ما قَلَّ عاوَدَ كُثرُهُ بِمُلِمِّ طَيفٍ…
ألا ابلغا عني حصينا رسالة
أَلا اَبلِغا عَنّي حُصَيناً رِسالَةً فَإِنَّكَ قَد قَطَّعتَ أُخرى خِلالِكا رَأَيتَ زَماناً قَطَّعَ الناسُ بَينَهُم عُرى الحَقِّ فيهِ…
يخطب ودي وليس كفوا
يَخطُبُ وُدِّي وليسَ كُفْواً لِوُدِّهِ الرّائعِ النَّبيهِ فهلْ نِكاحٌ بلا تَكافٍ يجوزُ في مَذهَبِ الفَقيهِ
أنا الفداء لعين بعض أسهمها
أنا الفداء لعينٍ بعض أسهمها مشكوكةٌ بين أحشائي وفي كبدي فيها سقامُ فتورٍ لا خفاء به تُجدد السقم…