لمن أهديك ؟

التفعيلة : نثر

حَباكَ اللهُ بالحُبِّ،
فَفِضْتَ بلَحْنِهِ العَذْبِ
يَسيلُ كما مِياهُ النَّهرِ بينَ حِجارةٍ صُلْبِ
يفتِّشُ عن مَصَبٍّ في مَسارِ سَبيلهِ الصَّعْبِ
كذاكَ أنا أفتِّشُ عن حبيبٍ يحتوي حُبّي…

***
قَضَيتُ العُمرَ مُرتقبًا
ومُنتظرًا على الدَّربِ
أُسائلُ أنجمًا في اللَّيلِ والأفلاكَ كالشُّهبِ..
وقالتْ نجمةٌ منها: أيا مجنونُ، واعجبي…
ألا تدري بأنَّ الحُبَّ قد يُرديكَ، فاجتَنِبِ!

***
وكَم مِن مَنهَلٍ عَذْبٍ
دَعاني دَعْوَةَ الصَّبِّ
وحيّاني وناداني وسيَّلَ رافدًا قُـرْبي….
قَطَعْتُ الدَّرْبَ عَطشانًا
ومُمتَنعًا عنِ الشُّرْبِ
يحيّرني لمَن أهديكَ أو أعطيكَ يا قلـبي!


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صورة

المنشور التالي

صوت يبحث عن صداه

اقرأ أيضاً

هذه أول خطوه

هَذِهِ أَوَّلُ خُطوَه هَذِهِ أَوَّلُ كَبوَه في طَريقي لِعَلِيٍّ عَنهُ لَو يَعقِلُ غُنوَه يَأخُذُ العيشَةَ فيهِ مُرَّةً آناً…

أرأت جفونك مثله من منظر

أَرأَت جُفونُكَ مِثلَهُ مِن مَنظَرِ ظِلٌّ وَشَمسٌ مِثلُ خَدِّ مَعذّرِ وَجَداوِلٌ كَأَراقمٍ حَصباؤها كَبُطونِها وَحَبابُها كَالأَظهُرِ وَقَرارَةٍ كَالعَشرِ…
×