إن أقبلتْ حبيبتي
أو طيفُها خَطَرْ
أو رفرفَ الفراشُ
فوقَ الوردِ والزَّهَرْ
أو غرَّدَ الشحرورُ
يُشجي صوتُهُ الوَتَرْ…
فهللّوا..
وبشّروا القلبَ الذي صَبَرْ
قد آنَ أن
يرتَدَّ عن عَنادِهِ القدَرْ!
إن أينعَتْ واخضوضَرَتْ
أغصانُهُ الشجَر
أو زقزقَ العصفور جَذلاً
يُعلِن الخَبَرْ
أو ارتدى البدرُ اختيالاً
حُلّةَ السَّهَرْ
فذاك إيذانًا بوصلٍ
باتَ مُنتَظَر
ومِنْ شذا حبيبتي
تنفَّسَ السَّحَرْ!
اقرأ أيضاً
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي كَما عَلِقَت بِأَرشِيَةٍ دِلاءُ…
صادتك مهاة لم تصد
صادَتْكَ مهاةٌ لم تُصَدِ فلواحِظُها شَرَكُ الأُسُدِ مَنْ تُوحي السحرَ بناظرةٍ لا تُنْفَثُ منه في العُقَدِ لمياءُ تَضَاحَكُ…
عيني كيف غررتما قلبي
عَيْنَيَّ كَيْفَ غَررْتُما قَلْبي وَأَبحْتُماهُ لَوْعَةَ الحُبِّ يَا نَظْرَةً أَذْكَتْ على كبِدي ناراً قَضَيْتُ بِحَرِّهَا نَحْبي خَلُّوا جَوَى…
أتيناكم وقد كنا غضابا
أَتَيناكُم وَقَد كُنّا غِضابا نُصالِحُكُم وَلا نَبغي العِتابا وَقَد كُنّا اِجتَنَبناكُم فَعُدنا إِلَيكُم حينَ لَم نُطِقِ اِجتِنابا تَناساني…
لله در عصابة جالستهم
للَّه درُّ عصابةٍ جالستُهم وُقُرِ المجالس عند طيش الطائِشِ من ذي رُعينٍ في الجماجم والذرى أو ذي نواس…
وإذا النميمة للرياح جرت
وإِذا النميمَةُ للرياحِ جَرَتْ ما بينهنَّ لموعدٍ حربا جذَّتْ أُصول فروعها وتواصلتْ أَغصانها لنسيمها حبَّا وبدا وصالُهما لأَنهما…
كم دون طيبة من فراس
كَم دونَ طيبةَ مِن فراسِخ وَشَوامخٍ تتلو شوامِخ فاِرحَل بِعيسٍ لا يرى فيها لَدى الفلواتِ رابِخ حتّى تزورَ…
أبو إسحاق إبراهيم ممن
أَبو إِسحاقَ إِبراهيمُ مِمَّن تَحامُلُهُ عَلى شِعري قَديمُ أَما يَخشى زَبانِيَةَ القَوافي إِذا وَقَدَت لِأَفكاري جَحيمُ فَدَع شَيطانَ…