لديني مرَّة أخرى
ندىً من رحمِ عينيكِ
لِديني دَمعةً حرّى
فأدرُجُ فوق خدَّيكِ
وعند نهاية المجرى
أموت ُصريعَ
شفتيكِ…
لديني من ثرىً خَصبٍ
رَوَتهُ جباهُ من تركوا
عُصارةَ كدحِهم في الأرضِ
كي تبقى وإن زالوا
ليبقى ذكرُ ما بذلوا
وما فعلوا
وما قالوا
بحُبٍّ بين جَنْبَيكِ
لديني نبتةً فيها
فأطلق زهري العطريَّ
فوَّاحًا
وصدّاحًا
يغنّي فيكِ أشعاري
ولو أمضَيتُ مشواري
أسيرًا بين كفّيكِ
لديني مرّةً أخرى
رمالاً فوق شطآنِك
خذيني بين أحضانك
وضمّيني
متى ما مِتُّ كي أحيا
بإحساسِك
أحسُّ بعطرِ أنفاسِك
فأولد مرَّة أخرى
ولو عودًا بمحرقةٍ
يصيرُ بموته كُحلاً
يليق بلمسِ جَفَنَيكِ
اقرأ أيضاً
وخل ما لهمته ارتقاء
وَخِلٍّ ما لِهِمَّتِهِ اِرتِقاءُ فَلَيسَ يَصِحُّ فيهِ لَنا إِخاءُ دَعانا بَعدَ تَسويفٍ فَصِرنا إِلى قَومٍ نَعيمُهُمُ شَقاءُ فَكانَ…
صلى الإله على الذين تتابعوا
صَلّى الإِلَهُ عَلى الَّذينَ تَتابَعوا يَومَ الرَجيعِ فَأُكرِموا وَأُثيبوا رَأسُ الكَتيبَةِ مَرثَدٌ وَأَميرُهُم إِبنُ البُكَيرِ أَمامَهُم وَخَبيبُ وَالعاصِمُ…
تبا وتعسا لك يا ابن عتبه
تَبّاً وَتَعساً لَكَ يا اِبنَ عُتبَه أَسقيكَ مِن كَأَسَ المَنايا شُربَه وَلا أُبالي بَعدَ ذَلِكَ غِبَّه
دعت أم عمرو ويلها ثم أقبلت
دَعَتْ أُمُّ عَمْروٍ وَيْلَها ثُمَّ أَقْبَلَتْ تُؤَنِّبُني وَالصُّبْحُ لَمْ يَتَنَفَّسِ وَتَعْجَبُ مِنْ بَذْلِي لِكُلِّ رَغيبَةٍ وَجُودِي بِمَا أَحْويهِ…
لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
لطافُ الحشَا بِيض الخدودِ أوَانِسٌ عِذابُ الثّنايا قَد مثلنَ بِنا مَثلا
وعمي الذي حامى غداة مناجل
وَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ عَنِ القَومِ حتّى فادَ غَيرَ ذَمِيمِ
إذا ذكرتك ولاح البدر لي حنيت
إذا ذكرتك ولاح البدر لي حنيت إليهِ وعلى هواك أضالعي حنيت لما هويتك وحبك بالحشا كتبت خوف الفضيحة…
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ هَزَّت لَهُ أَسمراً مِن خُوط قامَتِها فَما اِنثَنى…