سبرت نهاية الإخلاص خوفاً

التفعيلة : البحر الوافر

سَبَرْتُ نِهَايَةَ الإِخْلاصِ خُوْفاً

عَلَى ابْنِ جَمِيلٍ زَيْنِ الشَّبَابِ

أَخِي العُرْفَانِ وَالأَدَبِ الْمُذَكِّي

فَتَى الفِتْيَانِ بِالْخُلُقِ العُجَابِ

مُجِيدُ النَّثْرِ نَقَّادُ الْقَوَافِي

سَدِيدُ الْفِكْرِ رُوَّادُ الْصَّوَابِ

شَفَاهُ اللهُ أَوْ يَقْضِي قَضَاءً

لإِحْيَاءِ الْقُشُورِ عَلَى اللُّبَابِ

أَلاَ يَا رَبُّ إِعْف الشَّرْقَ مِمَّا

بِهِ جَدَّ الْوَعِيدُ مِنَ الْمُصَاب

فَكَمْ يا رَبُّ فِيهِ مِنْ نُبُوغٍ

فَتُخْتَرَمُ النُّبُوغَ بِلا حِسَابِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

جالسوني يا رفقتي للشراب

المنشور التالي

يا وزير الشباب أنت خليق

اقرأ أيضاً

أعلنت ضعفي

أيُّ سِـرٍّ عنك أخـفي بعدمـا أعـلنتُ ضـعفي ضائعٌ دمـعي سخـيٌّ جمـرَ ضَيْمٍ كِـدْتُ أُلْـفي أَتَّـقي هجـراً مـهيناً ساعياً…
×