أَتْتْنَا الْهَدِيَّةُ مُخْتَالَةً
وَكَانَتْ لِمِثْلي عِزَّ الطَّلَبْ
تَخَيَّرَهَا الياسُ مِنْ كَرْمِهِ
وَمِنْ خَيْرِ صُنْفٍ لأَحْلَى العِنَبْ
كَانَتْ دَلِيلاً عَلَى ذَوْقِهِ
وَعِلْمٍ بِمَا لِلْمُحِبِّ وَجَبْ
وَلاَ بِدْعَ فَالياسُ مِنْ دُوْحَةٍ
يَغْنَى بِأَنْسَابِهَا وَالحَسَبْ
وَكَانَتْ بِشُهْرَتِهَا كَوْكَباً
يُنِيرُ الدَّيَاجِي ويَنْفِي الْكَرَبْ
وَكَانَتْ مِثَالاً لأَهْلِ التُّقى
وَعِنْوَانَ نُبْلٍ لِكُلِّ العَرَبْ
وَقَدْ تَابَعَ إِلْيَاسُ مِنْهَاجَهَا
وَنَالَ مِنْ الجَّاهِ كُلَّ الأَرَبْ
فَإِمَّا سَمِعْتَ حَدِيثاً لُهُ
فَأَنْتَ سَمِيعُ حَدِيثٍ عُجَبْ
كَأَنَّكَ تَسْمَعُ أُغْنِيَةً
تُهَيِّجُ لِلْنَّفْسِ رَوحَ الطَّرَبْ
وَشَخْصٌ كَهَذَا جَدِيرٌ بِأَنْ
يَنَالَ مَعِ الْمَالِ أَعْلى الرُّتَبْ
النجم في عليائه خافق
والنوط في صدرك لا يضطرب
قر وقد طالت عليه النوى
كما يلاقي أهله المغترب
لو أعطي المرء على قدره
لكان ما توهب مما تهب
اقرأ أيضاً
حزن القلوب على الغريب غريب
حَزَنُ القلوبِ على الغريبِ غريبُ حتى تكادَ لهُ القلوبُ تذوبُ والموتُ في نفسِ الحقيقةِ واحدٌ لكن يُفرِّقُ بينهُ…
عجب العاشقون إذ راح عندي
عجب العاشقون إذ راح عندي غزلٌ موجزٌ وشوقٌ طويلُ قلت لا تعجبوا فربَّ صَموتٍ وهو بالحال والفؤاد قؤولُ…
أين من يشتري حمارا ضليعا
أين من يشتري حِماراً ضليعاً ليس في مشيه دنيَّةُ رَيْثِ يحمل الدِّينَ والأمانةَ والمَنـ ـنَ اضطلاعاً ويحمل ابنَ…
حولنا خرم وورد وخيري
حَولَنا خُرَّمٌ وَوَردٌ وَخيري كَخَلوقٍ وَصَندَلٍ وَعَبيرِ فَاِسقِنا قَهوَةً لَها زَعفَرانٌ لَيسَ يُخليهِ الماءُ مِن كافورِ فَكَأَنَّ الرُبى…
أني سمعت خليلي
أَنّي سَمِعتُ خَليلي نَحوَ الرُصافَةِ رَنَّه خَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي أَقولُ ما شَأنُهُنَّه إِذا بَناتُ هِشامٍ يَندُبنَ والِدَهُنَّه يَندُبنَ…
بعثت إليك بطيفها تعليلا
بعثتْ إليكَ بطَيفِها تَعْليلا وخِضابُ ليِلك قد أَراد نُصولا وأتْتك وَهْنا والظلامُ كأنما عَقَد النجومَ لرأسِه إكليلا وإذا…
إذا نحن فضلنا عليا فإننا
إِذا نَحنُ فَضَّلنا عَلِيّاً فَإِنَّنا روافِضُ بِالتَفضيلِ عِندَ ذَوي الجَهلِ وَفَضلُ أَبي بَكرٍ إِذا ما ذَكَرتُهُ رُميتُ بِنَصبِ…
لا تفزعن من كل شيء مفزع
لا تَفزعَنْ مِن كُلِّ شَيءٍ مُفزِعٍ ما كُلُّ تَدبير البُروجِ بضائرِ