حَجُّكَ أَرْضَى رَبِّكِ العِليَّا
وَسَرَّ فِي روضَةِ النَّبِيَّا
وفَاضَ بِالنَّدَى عَلَى وادِي الهُدى
فَردَّهُ بَعْدَ الصَّدى روِيَّا
أَكْبر أَهْلُ البَيْتِ فِي أُنْسِيَةٍ
طَافَتْ بِهِ إِلمَامهَا العلَوِيَّا
وبسطَها يدُ المُوَاسَاةِ الَّتِي
أَسعدَتِ الحَرِيبَ وَالشَّقِيَّا
زَعِيمَةُ النَّهْضَةِ هَلْ زرْتِ حِمى
وَلَمْ تيسِّري لَهُ الرُّقِيَّا
وَهَل رَأَيْتِ مُسْتَضاماً معُوزا
وَلَمْ تَكونِي المُنْصِفَ الكَفِيَّا
وهلْ شَهِدتِ ظُلْمَةً غَاشِيَةً
وَلَمْ تَكونِي الكَوْكَبَ الدرِيا
الجَهْلُ وَالبُؤْسُ تعقبتهما
وَقَدْ أَزَالاَ الخُلقَ الشَّرْقِيَّا
فَما رحِمتِ المال فِي حرْبِهِما
وَمَا ادَّخَرْتِ عَزمَكِ القَوِيَّا
أَدَّيتِ فَرضاً زُدْتِهِ نَوافِلاَ
بِهَا أَقْتَفَيْتِ أَصلَكِ الزَكِيَّا
أَبُوكِ سُلْطَانٌ وَمَنْ فِي عَصْرِهِ
ضَارِعَ ذَاكَ المُحْسِنِ السَّرِيا
الأَروعَ المِقْدَامَ فِي ذيادِهِ
عَنْ قَوْمِهِ وَالورعَ التقيَّا
تَابَعْتِهِ فَضْلاً وَنُبْلاً فاسلَمِي
وَلْيَبْقَ ذِكْرُهُ المَجِيدُ حَيَّا
أَهْلاً وَسلاً بِالَّتِي نورُ الهُدَى
يَسطَعُ فِي اسْمِهَا وَفِي المُحَيَّا
سَعِيتِ سَعياً مثمراً مبارَكاً
وَعدتِ عوْداً راضِياً مرْضِيَّا
اقرأ أيضاً
إلى الأمن يفضي بالفتى ما يحاذر
إِلى الأَمْنِ يُفْضِي بِالفَتى مَا يُحاذِرُ فَلِلْكَلْمِ مِنْ يَأْسُو وَلِلْكَسْرِ جابِرُ وَكَمْ أَنْفُسٍ لَمْ تَنْتَفِعْ بِموارِدٍ وَرَوَّى صَداها…
فؤاد ببين الظاعنين مروع
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُ وَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُ وَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها وَإِن حَضَرَ الواشي وَسَلمى…
كلما زدت عتابا
كُلَّما زِدتَ عتاباً زدتُ في هَجوِكَ بَيتا أَو تَرى طَبعيَ غَيضاً أَو أَرى جِسمك مَيتا
ألقى الجمال عليك آية سحره
أَلْقَى الجَمَالُ عَلَيْكَ آيَةَ سِحْرِهِ فَغَدَوْتَ مَا شَاءَ الجَمَالُ حَبِيبا حَتَّى الهُمُومُ سَمَتْ إِلَيْكَ بِوُدِّهَا مَنْ كَانَ يَحْسَبُ…
وأقسم لا يكلمني لحيني
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْني وقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحا فقلتُ لِصاحبيَّ هلكْتُ حَتْماً فقُوما واندُبا وَعَليَّ نُوحا
لما تحققت ودي
لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ يا أَصْفَقَ النَّاسِ وجهاً يا ناقِضاً كلَّ عَهْدِ لا تَنْسَ لَيْلَةَ كُنَّا…
إذا قربت ساعة يا لها
إِذا قَرُبَت ساعَةً يا لَها وَزُلزِلَتِ الأَرضُ زُلزالَها تَسيرُ الجِبالُ عَلى سُرعَةٍ كَمَرِّ السَحابِ تَرى حالَها وَتَنفَطِرُ الأَرضُ…
أظنك مما قد مطلت مثوبتي
أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي يسرُّك لو دارتْ عليّ الدوائرُ إذا ورد المالُ الذي كنت أرتجي أُتيحت له…