إذَا مَا رَوْضَةُ الآدَابِ بَاهَتْ
بِغَالِي الدَّوْحِ بَاهَيْنَا بِنَخْلَهْ
أَمِيرُ الشِّعْرُ مَا أَسْنَاهُ تَاجاً
حَلِيتَ بِهِ وَمَا أَحْلَى مَحَلَّهْ
يَدَا لُبْنَانَ حُبّاً صَاغَتَاهُ
لِمَنْ أَضْفَى عَلَى الأَكْوَانِ ظِلَّهْ
فَإِنْ تَبْعَدْ وَلَمْ نَشْهَدْ فَمِنَّا
لِمَثْوَاكَ التَّحِيَّةُ وَالتَّجِلَّهْ
وَإِنْ نَبْغِ الْعَزَاءَ جلا أَمِينٌ
لَنَا الْفَرْعَ الزَّكِيَّ يُعِيدُ أَصْلَهْ
اقرأ أيضاً
زفت إلى بدر الدجى الشمس
زُفَّتْ إلى بدر الدجى الشمسُ ولاح سعد وخبا نحسُ وأقبلتْ نفس إلى مُنيةٍ بِمثلها تغتبط النفسُ سيدة تُهدَى…
شموس المواضي ان بغيت الأمانيا
شموس المواضي اِن بغيتَ الأمانيا وظِلَّ العوالي اِنْ أدرتَ المعَاليا وعَدِّ عن الأرضِ التي لنعيمها سواكَ ولو أدْركتَه…
صلب الهجاء على امرىء من قومنا
صَلُبَ الهِجاءُ عَلى اِمرِىءٍ مِن قَومِنا إِذ حادَ عَن سُنَنِ السَبيلِ وَحادا أَعطى قَليلاً ثُمَّ أَقلَعَ نادِماً وَلَرُبَّما…
ألا يا حبذا نجد
أَلا يا حَبَّذا نَجدٌ وَمَن أُسكِنها أَرضا وَحَيّا حَبَّذا ما هُم وَلو لي حَقِدوا البُغضا وَمِن أَجلِ الهَوى…
بمحمد ووصيه وابنيهما
بمحمدٍ وَوَصِيِّهِ وَاِبنَيهِما وَبِعابِدٍ وَبِباقِرَينِ وَكاظِمِ ثُمَّ الرِضا وَمحمدٍ ثُمَّ اِبنِهِ وَالعَسكَريِّ المُتَّقي وَالقائِمِ أَرجو النَجاةَ من المَواقِفِ…
بحرمة حفظي للوداد بخلتي
بِحُرمَةِ حِفظي لِلوِدادِ بِخِلَّتي وَصَبري بِلا مَنٍّ عَلَيكَ بِذِلَّتي أَجِرني مِنَ الهِجرانِ وَاِرحَم تَحَيُّري فَما حيلَتي عَنِ الوَصفِ…
الدهر كالشاعر المقوي ونحن به
الدَهرُ كَالشاعِرِ المُقوي وَنَحنُ بِهِ مِثلُ الفَواصِلِ مَخفوضٌ وَمَرفوعُ ما سَرَّ يَوماً بِشَيءٍ مِن مَحاسِنِهِ إِلّا وَذاكَ بِسوءِ…
إن بارك الله في الأنام فلا
إن باركَ اللَه في الأنام فلا باركَ ربّ الأنام في سلمَه يتعبُ ضوء النهار من الغيبةِ والدير فاسق…