عطف المليك على الشعب

التفعيلة : البحر المجتث

عَطْفُ المَلِيكِ عَلَى الشَّعْـ
ـبِ هَزَّ لِلَّجِدِّ عِطْفَهْ
وَهَدْيُهُ لَمْ يَفُتْهُ
فِي كُلِّ فَنٍّ وَحِرْفَهْ
يُقِيلُهُ وَيَقِيهِ
إِنْ سَامَهُ الدَّهْرُ خَسْفَهْ
مَا أَحْفَلَ الذِّكْرُ بِالمَجْـ
ـدِ حِينَ يَنْشُرُ صُحْفَهْ
بِوَحْيِهِ أَدْرَاكَ الثَّغْـ
ـرُ مَنْ هَوَاهُ أَشَفَّهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

والثغر ما زال في اماثرات

المنشور التالي

أليس شيئا عجيبا

اقرأ أيضاً

حنين المريد لشوق يزيد

حنينُ المَريدِ لِشَوقٍ يَزيدُ أَنينُ المَريضِ لَفَقدِ الطَبيبِ قَد اِشتَدَّ حالُ المُريدينَ فيهِ لَفَقدِ الوِصالِ وَبُعدِ الحَبيبِ حروف…

المناديل

كمقابر الشهداء صمُتكِ و الطريق إلى امتدادِ ويداكِ… أذكرُ طائرين يحوّمان على فؤادي فدعي مخاص البرق للأفق المعبّأ…
×