جَاءَوا وَكَانُوا أَرْبَعَهْ
كَمَا تُهِب الزَّوْبَعَهْ
دَارَتْ بِهِمْ وَمَا دَرَوا
دَائِرَةٌ مُسَبَّعهْ
وَافَوا إِلَى سَاحَةِ جُوْ
دٍ نَزَلُوهَا عَنْ سِعَهْ
لاقَوا بِهَا مَا سَرَّهُمْ
مِنْ رِقَّةٍ وَمِنْ دِعَهْ
وَمِنْ جَمَالٍ وَكَمَالٍ
جَلَّ رَبٌّ أَبْدَعَهْ
وَمَنْ حَدِيثٍ مطرب
فَازَ بِهِ مَنْ سَمِعَهْ
وَازْدَرَدُوا مَا ازْدَرَدُوا
مِنْ أَكَلاتٍ مُشْبَعَهْ
وَشَرِبُوا مَا شَرِبُوا
مِنْ خَمْرَةٍ وَمِنْ جِعَهْ
وَذَكَرُوا مَنْ غَابَ عَنْ
حِمَاهُ وَالقَلْبُ مَعهْ
دَاعِينَ للهِ بِأَنْ
يَشْفِيَهُ وَيُرْجِعَهْ
اقرأ أيضاً
أما ترى الشمس حلت الحملا
أَما تَرى الشَمسَ حَلَّتِ الحَمَلا وَقامَ وَزنُ الزَمانِ فَاِعتَدَلا وَغَنَّتِ الطَيرُ بَعدَ عُجمَتِها وَاِستَوفَتِ الخَمرُ حَولَها كَمَلا وَاِكتَسَتِ…
طربت وما هذا الصبا والتكالف
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى عِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ…
يا أسدا يا ابن جهور طرقت
يا أسداً يا ابن جَهْوَرَ طَرَقَتْ دهياءُ يغني في مثلها الأسدُ وفيك أشياء من خلائقه محمودةٌ لا يذمها…
فقلت لها عيثي جعار وجرري
فَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري بِلَحمِ اِمرىءٍ لَم يَشهَدِ اليَومَ ناصِرُهُ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
عجبت لذي التجارب كيف يسهو
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ وَمُرتَهنُ الفَضائِحِ وَالخَطايا يُقَصِّرُ بِاِجتِهادٍ لِلفِكاكِ وَموبِقُ نَفسِهِ كَسَلاً…
جزاك الله عن حسناك خيرا
جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراً وَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ فَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظي كَما طَوَّلتَ بِالإِنعامِ باعي…
ليل السرى مثل نهار المقام
ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْ ما خفتَ أن تُظلَمَ أو أن تضامْ ودون صدر البيت مُرخًى به عليك…
بنفسي أخ لي منيع الحمى
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمى فَسيحُ الذِكاءِ رَحيبُ الحِجى تَقومُ مَساعيهِ مِن حَولِهِ فَتَجلو عَلَيهِ عَروسَ العُلا فَتىً…