ما هذه الدنيا بمأمونة

التفعيلة : البحر السريع

مَا هَذِهِ الدُّنْيَا بِمَأْمُونَةٍ
لا تَفْتَرِرْ بِالسَّاعَةِ السَّانِحَهُ
يَجُزْكَ فِي العُقْبَى بِإِحْسَانِهِ
مَنْ يَلْحَقُ اللَّيْلَةَ بِالبَارِحَهْ
يَا أَيُّهَا الزَّائِرُ أَحْبَابَهُ
قِفْ بِضَرِيحِي وَاقْرَأِ الفَاتِحَهْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وارحمتا لمصاب

المنشور التالي

يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من

اقرأ أيضاً

وخندريس لها شعاع

وَخَندَريسٍ لَها شُعاعٌ يَلمَعُ في الكَأسِ كَالضِرامِ كَأَنَّها كَوكَبٌ مُنيرٌ وَالبَدرُ في لَيلَةِ التَمامِ لَو قُرِّبَت في الظَلامِ…
×