أَرْضَيْتَ قَوْمَكَ يَا أَبَرَّ أبِ
وَأَجَدْتَ مَزْجَ الدِّينِ بالأَدَبِ
هَذَا الكِتَابُ ذَخِيرَةٌ نَدَرَتْ
هِيَ مِنْ أَجَلِّ ذَخَائِرِ الكُتُبِ
تَرْجَمْتَهُ فَبَدَتْ لأَعْيُنِهِم
آياتُ وَحْيٍ كُنَّ فِي حُجُبِ
وَجَلَوتَ في المرآةِ صافِيَةً
أَبهى رَوَائعِ هذهِ الخُطَبِ
مَاذَا يُعَادِلُ فِي بَلاَغَتِهِ
أَقْوالَ يُوحَنَّا فَمِ الذَّهَبِ
مُعْتَدَّةً بِجَلاَلِ مَصْدَرَهَا
مُعْتَزَّةً بِفَصَاحَةِ العَرَبِ
تلْكَ المَوَاعِظُ جَلَّ مَلْهِمُهَا
تَسْبِي النُّهَى بِطِرَازِهَا العَجَبِ
نَفَحَاتُهَا قُدْسِيَّة وَشَذَا
أَعْرَافِها يَزكوْ عَلى الحِقَبِ
اقرأ أيضاً
تعالى جد ديناري بنان
تعالى جَدُّ دينارَي بُنانِ فحلّا حيث حلَّ الفرقدانِ فلو أنَّ النفوسَ بحيثُ حلّا غَدَوْنَ من الحوادثِ في أمان
تق الله والزم هدى دينه
تقِ الله والزَمْ هُدى دينِهِ ومِن بَعدِ ذا فالزَمِ الفَلسَفهْ ودَعْ عنكَ قَوماً يَعيبونَها ففلسفَةُ المَرءِ فَلُّ السَّفَهْ…
من شاء يعلم ما خص الوزير به
من شاء يعلمُ ما خُصَّ الوزير به من النُّهى والتُّقى في يومِهِ لغَدِ وفيضَ عَبْرته من حُسن عِبْرته…
يا ماشيا بالعتب يحمل مره
يا ماشياً بالعتب يحمِل مُرَّهُ في الناس بين مراسلٍ ومراسلِ أبلغ لديك أبا عليٍّ لومةً كالنصح تُخبرُ جائراً…
أرسلت لما عيل صبري إلى
أَرسَلتُ لَمّا عيلَ صَبري إِلى أَسماءَ وَالصَبُّ بِأَن يُرسِلا أَذكُرُ أَن لا بُدَّ مِن مَجلِسٍ يَكونُ عَن سامِرِكُم…
محاسنك للعقول الراسخة تدهشن
محاسنك للعقول الراسخة تدهشَن وذوائبك كالافاعي بالمهيج تنهشَن ونواظرك منذ ما بين البرية نشَن فتكن بالارواح لا خافَن…
قال الحبيب معاتبا لي في الهوى
قالَ الحَبيبُ مُعاتِباً لِي في الهَوَى صَبّرت قَلْبَكَ إِذْ صَدُّوا وإِذْ هَجَرُوا فأَجَبْتُهُ قَلْبِي بِحُبِّكَ مَيِّتٌ وَلِذاكَ بَعْضُ…
هل الله لو أشركت كان معذبي
هَلِ اللَهُ لَو أَشرَكتُ كانَ مُعَذِّبي بِأَكثَرَ مِن أَنّي لِجاهِكَ آمِلُ هَلِمّوا اِعجَبوا مِن أَنبَهِ الناسِ كُلِّهِم ذَريعَتُهُ…