فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنَا بَعْدَ قُرْبٍ
فَبِأَضْعَافِ مَا تَفَضَّل أَذْنَبْ
لِيَ فِي مِصْرَ مَا أَشَاءُ مِنَ الْطَّيِّبِ
وَفِي بَعَلْبَكَ مَا هُوَ أَطْيَبْ
وَرْدُ هَذَا الوَادِي جَمِيلٌ وَلَكِنْ
كَيْفَ وَرْدُ الرُّبَى وَتَجْلُوهُ زَيْنَبْ
اقرأ أيضاً
قل للحمامة قد أصبحت شادية
قُل لِلحَمامَةِ قَد أَصبَحَتِ شادِيَةً فَهِجتِ لِلذاكِرِ المَحزونِ تَشويقا كَساكِ رَبُّكِ ريشاً تَدفَعينَ بِهِ قُرَّ الشِتاءِ وَحَلّى الجيدَ…
تبغ وشوراع
شعركِ الذي كان ينبضُ على وسادتي كشلالٍ من العصافير يلهو على وساداتٍ غريبه يخونني يا ليلى فلن أشتري…
بأبي وأمي من شمائله
بأبي وأُمّي مَنْ شمائلُهُ رِيحُ الشّمالِ تَنَفَّسَتْ سَحَرا وإذا امتطى قَلَماً أنامِلُهُ سحرَ العُقولَ بهِ وما سَحَرا حروف…
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه دَعاني أَبو الأَشبالِ لَمّا تَقاذَفَت بِمُطَّرَحِ الأَرجاءِ…
قد شمرت أطنابها الظلماء
قَد شَمَّرَت أَطنابَها الظَلماءُ وَجَرَّرَت أَذيالَها الأَضواءُ وَالتَحَفَت بِخَزِّها السَماءُ وَاِهتَزَّ في ديباجِهِ الفَضاءُ فَاِنعَم فَقَد أَنعَمَتِ الأَنداءُ…
لعمرك ما وجدت ابا عمير
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍ صَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليما يُكَلِّمُني وَيَخلِجُ حاجِبَيهِ لَأَحسِبَ عِندَهُ عِلماً قَديماً جَزاكَ…
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُ يَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُ هُوَ الظُبى إِلّا أَنَّهُ كُلُّ ضَيغَمٍ إِذا…
كنت على شاطىء وادي
كنتُ على شاطىء وادي حتى سمعتُ المنادي أعطيتكمْ يا عِبادي من قبلِ أن تسألون أنا الكريمُ الملَبي ليس…