يَا نَخْلَةَ الخَيْرِ قَوْلٌ
مِنْ صَاحِبٍ لاَ يُدَاجِي
لَيْسَتْ فَتَاتُكَ إِلاَّ
كَالْكَوْكَبِ الْوَهَّاجِ
بَلْ وَجْهُهَا الصُّبْحُ يَبْدُو
تَحْتَ الظَّلاَمِ الدَّاجِي
وَاُمُّسهَا تَتَرَاءَى
فِيهِ بِأَيِّ ابْتِهَاجِ
عَنْ عُنْصُرَيْهَا تَلَقَّتْ
أَنْقَى وَأَرْقَى مِزَاجِ
أَتَتْ بِكُلِّ المَعَانِي
وَفْقَاً لِمَا أَنْتَ رَاجِي
بَلْ فَوْقَ مَا قَدَّرَتْهُ
مُنَى الضَّمِيرِ الُمَناجِي
خَفِيفَةُ الرُّوحِ تَخْطُو
خُطَى الْقَطَا الدَّرَّاجِ
لاَ تَسْتَقِرُّ خُفُوقاً
كَالزِّئْبَقِ الرَّجْرَاجِ
بَيْضَاءُ سَمْرَاءُ صِيغَتْ
فِي صُورَةٍ مِنْ عَاجِ
لوْنَانِ أَوْ هُوَ لَوْنٌ
فِيهَا بَدِيعُ امْتِزَاجِ
مُمَوَّهٌ عَالجََتهُ
شَمْسٌ أَرَقَّ عِلاَجِ
لاَ تُفْصِحُ الْقَوْلَ إِلاَّ
شَدْواً كَكَيْرِ الْحِرَاجِ
وَالْقَوْلُ عِيٌّ إِلَيْهِ
تَقَاصُرُ الْفَهْمِ لاَجِي
فَحَسَبُهَا الرَّمْزُ حَتَّى
تُكْفَى صُنُوفَ الْحَاجِ
يَا زِينَةَ الْبَيْتِ تَزْهُو
كَوَرْدَةٍ فِي سِيَاجِ
لِشِعْرِ عَمَّيكِ سِحْرٌ
فِي سِحْرِ عَيْنَيْكِ سَاجِ
عِيشِي وَطِيبِي وَسِيرِي
سَدِيدَةَ المِنْهَاجِ
وَإِنْ دَجَا الرَّيْبُ كَوْنِي
أَصْفَى وَأَزْهَى سِرَاجِ
اقرأ أيضاً
ألم خيال هاج من حاجة وقرا
أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا بِيَهماءَ غَورِ الماءِ يُمسي دَليلُها مِنَ الهَولِ…
قم يا غلام إلى المدام
قٌمْ يا غُلامُ إِلى المُدامِ قُمْ دَاوِني مِنْها بِجَامِ فَالصُّبْحُ يَنْتَهِبُ الدُّجى وَالبَدْرُ يَضْحَكُ في الظَّلامِ قُمْ فَاسْقِني…
وريم على السكر جمشته
وَريمٍ عَلى السُكرِ جمّشتُه بِقُرصٍ بِعارِضِهِ أَثّرا فَأَصبحَ نَرجِسُهُ وَردَةً وَوَردَةُ خَدَّيهِ نِيلوفرا
أيها الطالب الطويل عناؤه
أَيُّها الطالِبُ الطَويلُ عَناؤُه تَرتَجي شَأوَ مَن يَفوتُكَ شاؤُه دونَ إِدراكِ أَحمَدِ بنِ سُلَيما نَ عُلوٌّ يُعيي الرِجالَ…
الحمد لله لا شريك له
الحمد للَّه لا شريك لهُ مدبِّر الأمر مُنزل القَطرِ عُضدتَ بابنين أصبحا لك في ال تدبيرِ مثل اليدين…
إن الذي مر بنا مسرعا
إنَّ الّذي مرَّ بِنا مُسرِعاً في يَدِهِ غُصنٌ منَ الآسِ لا تنسَ عَهدي في الهوى قالِياً فلستُ بالقالي…
وكأنما مدح الأثير أثارها
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَها لو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِ قاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا يرْضى بحكمةِ حكمهِ الخَصْمانِ…
كأنما دنياك وحشية
كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها ما بَقِيَ الواحِدُ مِن أَلفِها بَل هُوَ مِن سِتَّةِ آلافِها تَطلُبُ…