إلى العمرين في بيروت أهدي

التفعيلة : البحر الوافر

إِلى العُمرَيْنِ فِي بَيْرُوتَ أُهْدِي
تَحِيَّاتِي وثَالِثُهُمْ صَلاَحْ
وَأَسْأَلُ كَيْفَ حَالُكُمُ جَمِيعاً
فَإِنِّي فِي اشْتِيَاقٍ وَالتِيَاحْ
أَطَلْتُ البُعْدَ عَنْكُمْ غَيْرُ قَالٍ
وَكُنْتُ لِسُوءِ حَظِّي جَدُ لاَحْ
فَمَا فِي غُرْبَتِي إِلاَّ سِهَامٌ
وَمَا فِي مُهْجَتِي غَيرُ الجِرَاحْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا من شكاتك في القلوب جراح

المنشور التالي

آل داوود أتتهم منحة

اقرأ أيضاً

نفرن أصيلا كسرب المها

نَفَرنَ أَصيلاً كَسِربِ المَها يُثِرنَ الهَوى وَيَهِجنَ الجَوى أُعارِضُهُنَّ فَيَلوينَني وَيَمضينَ مُبتَدِراتِ الخُطى أُناشِدُهُنَّ ذِمامَ الهَوى وَلَو ذُقنَهُ…

هو اجتباني وأدناني وشرفني

هُوَ اِجتِباني وَأَدناني وَشَرَّفَني وَالكُلّ بِالكُلِّ أَوصاني وَعَرَّفَني لَم يَبقِ في القَلبِ وَالأَحشاءِ جارِحَةً إِلّا وَأَعرِفُهُ فيها وَيَعرِفُني

رأى صحبي بكاظمة

رأى صَحبي بِكاظِمَةٍ سَنا نارٍ عَلى بُعدِ وَفيمَنْ يَستَضيءُ بِها فَتاةٌ صَلْتَةُ الخَدِّ وَتُذكيها عَلى خَفَرٍ بِأَعوادٍ مِنَ…