كم شهيدا خلد التاريخ فيه وشهيدا

التفعيلة : بحر الرمل

كَمْ شَهِيداً خَلَّدَ التَّا

رِيخُ فِيهِ وَشَهِيدا

ذَاقَ مِنْ تَعْذِيبِ دُقْلَتْ

يَانِ نَاراً وَحَدِيدا

سَاجِداً لِلهِ لاَ يَرْ

ضَى لِمَخْلُوقٍ سُجُودا

وَاهِباً دُنْياهُ لِدِيِـ

ِـنِ وَمَا كَانَ مُرِيدا

إِنْ تَمَلَّكْتَ فَلاَ تَتَّ

خِذِ النَّاسَ عَبِيدا

ضَلَّ مَنْ كَانَ لِمَا لَمْ

يَرِدِ الْقَوْمَ مُرِيدا

زَمَنٌ خَطَّ بِهِ آ

باؤُكُمْ سَفَراً مُجِيدا

ثُمَّ رَدَّ الصَّبرُ عَنْهُمْ

ذلِكَ الْكَيْدَ الْمُبِيدا

وَانْقَضَتْ تِلْكَ النُحُوسُ الِـ

ِـدُّكْنُ بَلْ عَادَتْ سُعُودَا

يَبْذُرُ الْبَغْيُ دِمَاءً

يَنْبَتُ العَدْلُ وُروُدا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ذاك يوم يجمع الدهر قديما وعتيدا

المنشور التالي

عاش فاروق المليك المفتدى دهرا مديدا

اقرأ أيضاً

وليلة ليل قد رفعت سناءها

وَلَيلَةِ لَيلٍ قَد رَفَعتُ سَناءَها بِآكِلَةٍ لِلثاقِبِ المُتَوَقِّدِ وَدَهماءَ مِغضابٍ عَلى اللَحمِ نَبَّهَت عُيوناً عَنِ الأَضيافِ لَيسَت بِرُقَّدِ…

بان الخليط غداة الجناب

بانَ الخَليطُ غَداةَ الجِنابِ وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها فَلا تُكثِروا طولَ شَكِّ الخِلاجِ وَشُدّوا عَلى العيسِ أَكوارَها سَأَرمي…