لُبْنَانُ مَا زَالَتْ سَمَاؤُكَ مَطْلَعاً
لِلْفَرْقدِ اللَّمَّاحِ بَعْدَ الْفرْقَدِ
يَا مَنْبِتَ الأَرْزِ الْقدِيمِ وَمَرْبِضاً
يَوْمَ الْحِفاظُ لِكُلِّ لَيْثٍ أَصْيَدِ
هَذِي إِلَيْك تحِيَّة مِنْ شَيِّقٍ
قَدْ بَانَ طَوْعاً عَنْكَ وَهْوَ كَمُبْعَدِ
مِنْ هَالِكٍ ظَمَأً وَمَاؤُكَ قُرْبُهُ
مَرَّتْ بِهِ حِجَج وَلَمْ يَتَوَرَّدِ
لاَ شَيْءَ فِي الْحِرْمَانِ أَكْبَرُ غُصَّةً
مِنْ حَبْسِ مَكْرُمَةٍ عَنِ المُتَعَوِّدِ
يَا مَسْقِطاً لِلرَّأْسِ فِي جَنَبَاتِهِ
مِنْ حَرِّ شَوْقِي جَمْرَةٌ لَمْ تَخْمُدِ
كَمْ ضَجْعَةٍ فِيهَا أَرَاكَ وَيَقْظَةٍٍ
لاَحَتْ ذُرَاكَ بِهَا تَرُوحُ وَتَعتدِي
فِي كُلِّ شَيءٍ مِنْكَ عَيْنِي تَجْتَلي
حُسْناً وَحُسْنُ الرَّوْضِ حُسْنُ الْجَلْمَدِ
وَبِكُلِّ مُنْعَرََجٍ وَكلِّ ثَنِيَةٍ
أَثَرٌ يُحَسُّ لِفِكرِيَ المُتَرَدِّدِ
اقرأ أيضاً
جمحت أبا مسلم فاحبس
جَمَحتَ أَبا مُسلِمٍ فَاِحبِسِ وَقَصِّر مِنَ النَظَرِ الأَشوَسِ وَلا تَغتَرِر بِرُكوبِ الكُمَيتِ وَما تَستَجيدُ مِنَ المَلبَسِ وَمَشيُكَ بِالنَخوِ…
هذي عكاظ وذاك معهدها
هَذِي عُكَاظٌ وَذَاكَ مَعْهَدُهَا أَنْبَغُ فِتْيَانِهَا مُجَدِّدُهَا بَاتَتْ إِلَيْهَا المُنَى تَتُوقُ وَقَدْ طَالَ عَلَى الرَّاقِبِينَ مَوْعِدُهَا فِي مِصْرَ…
أقول لصحبي حين كررت نظرة
أَقولُ لِصَحبي حينَ كَرَّرتُ نَظرَةً إِلى رَملَةٍ مَيثاءَ تَندى ظِلالُها هُنالِكَ دارٌ مَسَّ أَطلالَها البِلى حَبيبٌ إِلى نَفسي…
قلت لطرف الطبع لما جرى
قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري مالكَ لا تجري وأنتَ الّذي تحوي مدى الغاياتِ…
عقيد الندى أطلق مدائح جمة حبائس
عقيدَ النَّدى أطلِقْ مدائح جمّةً حبائس عندي قد أَتَى أن تُسرَّحا ولم أحتَبِسها إذ حبستَ مثوبتي لأن مديحاً…
يا ناظرا يعجب مما رأى
يا ناظِرا يَعْجَب مما رأى غيرُ الذي تُبْصِرُه أَعْجَبُ قد رفَع اللهُ لمن شادَها منزلةً من دُونِها الكوكب…
ياابنة القوم تراك
ياابنةَ القومِ تُراكِ بالغٌ قتلي رضاكِ أم دمي وهو عزيزٌ هان في دِينِ هواكِ إن يكن طاح فما…
ترى الأفدام يعتلفون ثوما
ترى الأفدامَ يعتلفون ثوماً ويغْشون المجالسَ كالهمومِ فشَهْمُ القومِ مأثومٌ بخمر وفدمُ القوم مأثومٌ بثومِ فإن عيّرتَهم بالنتن…