أَبْهَجْ بِحُسْنِكِ يَا سَمَاءُ وَحَبَّذَا
هَذِي النُّجومُ وَهَذِهِ الأَقْمَارُ
أَنْضَرْ بَنَبْتِكَ يَا جَنَانُ وَحَبَّذَا
هَذِي الغُصُونُ وَهَذِهِ الأَزْهَارُ
اليومَ بَاهِرَةُ الْمَعَانِي وَالحُلَى
تُجْلَى وَقَدْ قرَّتْ بِهَا الأَبْصَارُ
إِفْلِينُ فِي ثَوْبِ الْعَرُوسِ شبِيهَة
بِمَلِيكَةٍ إِكْلِيلُهَا النَّوَّارُ
وَدِثَارُهَا الوَضاحُ فَوْقَ بَيَاضِهَا
غَزْلُ الأَشِعَّة صِيْغَ فَهْوَ دِثارُ
تَهْفُو الْقُلُوبُ إِلَى مَوَاقِعِ لَحظِهَا
فَتُصِيبَ مِنْهُ وَإِنَّه لَنَثَارُ
هَيفَاءُ إِنْ خَطَرَتْ فَربَّت قَامَةً
رَاعتْ وَمَا رَاعَ القنا الخَطَّارُ
لِجَبِينِهَا صُبْحٌ يَطُلُّ ذكاؤُها
فَتهلُّ مِن إِصْبَاحِهَا أَنوارُ
فَإِذَا انْجَلَتْ بَعْدَ التَقَنُّعُ شمْسُهُ
تَمَّت إِضَاءَتُهُ وَكَانَ نَهَارُ
فِي لَفظِهَا الشُّهْدُ الَّذِي تَشْتَارُهُ
أَسْمَاعُنَا وَالسَّمعُ قَدْ يَشْتَارُ
هِيَ بِالْكَمَالِ فَرِيدَةٌ يَزْهَى بِهَا
عَقْدُ اللَّداتِ وَدُرُّهُ مُخْتَارُ
زُفَّت إِلى شَهْمٍ لَبِيبٍ فَاضلٍ
يَنمِيهِ مِنْ خَيْرِ الأُصولِ نِجَارُ
هُوَ نِعْمَة اللهِ الَّذِي آدابُهُ
وَعُلُومُهُ شَهِدَتْ بِهَا الأَسْفارُ
عَالِي المَقامِ عَلَى حَدَاثةِ سِنِّهِ
وَالقِيمَةُ الأَعْمَالُ لاَ الأَعْمَارُ
عَاشَ العَروسانِ اللَّذانِ تَعَاهَدا
عَهْداً سَتذكرُ يَوْمَهُ الأَزْهَارُ
اقرأ أيضاً
أمسي وأصبح من تذكركم
أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُم وَكَأَنَّ بي طَرفاً مِنَ المَسِّ وَكَأَنَّني مِمّا تَطاوَلَ بي مِنكَ السَقامُ طُليتُ بِالوَرسِ وَلَقَد…
عفت دار كقلبك بعد سلمى
عَفَتْ دارٌ كقلبكَ بعد سَلْمَى فأَيُّ المنزلينِ أَضَلُّ رَسْما وهل تُغنِي الدِيارُ بغيرِ أهلٍ ولو سَلِمَتْ وكيفَ تَنالُ…
الليالي مغيرات السجايا
اللَيالي مُغَيِّراتُ السَجايا كَم جَعَلنَ الذَيفانَ شُربَ عَيوفِ قَد غَدا القَومُ لِلنُضارِ فَنالو هُ وَبِتنا وَمَن لَنا بِالزُيوفِ…
قال النبي ولم أجزع يوقرني
قالَ النَبِيُّ ولَم أَجزَع يُوَقِّرُني وَنَحنُ في سُدفَةٍ مِن ظُلمَةِ الغارِ لا تَخشَ شَيئاً فَإِنَّ اللَهَ ثالِثُنا وَقَد…
لما رأى أمه نهبى
لما رأى أمَّهُ نُهْبَى مقسمةً يرمي بها الشعرُ بلداناً فبلدانا أغضبتُهُ فهجاني غيرَ منتصرٍ كعاركٍ أنفه بالأرض غضبانا…
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعملت أنك في العبادة تلعبُ من كان يخضب جيدَه بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب…
وشربت كأس مدامة من كفها
وشربت كأس مُدامةٍ من كفِّها مقرونةً بمدامة من ثغرِها وتمايلتْ فضحكتُ من أردافها عجباً ولكني بكيتُ لخصرها
هنيئاً أيها الملك المفدى
هَنِيئاً أَيُّهَا المَلِكُ المُفَدَّى لَكَ الوَلَدُ الَّذِي تُولِيهِ عَهْدَا أَهَلَّ فَكَانَ إِقْبَالاً وَسَعْدَا بِهِ تَزْدَادُ إِقْبَالاً وَسَعْدَا