أَهْلاً بِأَهْلِ الْفَضْلِ وَالنُّبْلِ مِن
زَائِرَةٍ فِيكُمْ وَمِنْ زَائِرْ
لُطْفٌ تَلقَّاهُ بُنَيَّاتُكُمْ
بِكُلِّ قلْبٍ فَرحٍ شاكِرْ
فِي هَذِه الدَّارِ الَّتي أُحْدِثتْ
عَلَى مِثالٍ عَجَبٍ نادِرْ
يَعْقِدُ نُورُ الْعِلمِ إِكْلِيلَهُ
عَلَى جَبِينِ الْخُلُقِ الطَّاهِرْ
كُلْيِّةٌ نظَّمَ أَقْسَامَهَا
رَأْيُ خَبِيرٍ فَطِنٍ مَاهِرْ
فُصُولُهَا أَرْبَعَةٌ قُدِّرَتْ
مْنِ أَوَّلِ الدَّرْسِ إِلى الآخِرْ
ِمثْلُ فُصُولِ الْعَامِ لَكِنَّهُ
عَامٌ رَبِيعٌ ثَابِتٌ ناضِرْ
تَدْرُجُ فِيهَا الْبِنْتُ أَدْرَاجَهَا
نَقِيَّةَ الْبَاطِنِ وَالظَّاهِرْ
فَتَبْلُغُ التَّأَدِيبَ مُسْتَوْفِياً
تَمَامَهُ بِالأَدَبِ الْوَافِرْ
آخِذَةٌ مِنْ كُلِّ عِلْمٍ بِمَا
يَفِي بِحَاجِ الزَّمَنِ الْحَاضِرْ
مُعَدَّةٌ لِلْعَيْشِ مَا يُقْتَضَى
مِنْ نَافِعٍ فِي الْفَن أَوْ فَاخِرْ
قَدْ لاَحَ مُسْتَقْبِلُهَا فَانْظُرُوا
أَشِعَّةَ الْمُسْتَقْبَلِ الْبَاهِرْ
مِنْ فَتَيَاتٍ زَاهِيَاتٍ الْحُلَى
فِي كُلِّ نَادٍ بِالنُّهَى زَاهِرْ
وَأُمَّهَاتٍ تَتَجَلّى بِهَا
مَزِيَّةُ الآتِي عَلَى الْغَابِرْ
اقرأ أيضاً
الزهر ينشر ما طوى
الزَهرُ يَنشُرُ ما طَوى مِن نَشرِهِ سَحُّ السَحابِ وَالقَطرُ كافورٌ بِهِ طُرَرٌ لِمِسكِيِّ الضَبابِ فَاِجلُ الَّتي ما إِن…
إذا جادت الدنيا عليك فجد بها
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها عَلى الناسِ طُرّاً قَبلَ أَن تَتَفَلَّتِ فَلا الجودُ يُغنيها إِذا هِيَ أَقبَلَت…
يا حسن مبدى الخيل في بكورها
يا حُسنَ مَبدى الخَيلِ في بُكورِها تَلوحُ كَالأَنجُمِ في دَيجورِها كَأَنَّما أَبدَعَ في تَشحيرِها مُصَوِّرٌ حَسَّنَ مِن تَصويرِها…
ما كان بعدك غير ضر مسني
ما كان بعدك غير ضر مسني فأزاله ملقاك بالسراء ومرارة التفريق تعذب مطعما للمرء عند حلاوة التلقاء وله…
أحمد الله لبشرى
أَحمَدُ اللَهَ لِبُشرىً أَقبَلت عِند العشيِّ اِذ حَباني اللَهُ سَبطاً هو سبطٌ لِلنَبِيِّ مَرحَباً ثُمَّتَ أَهلاً بِغُلامٍ هاشِمِيِّ…
بحب الملاح وعشق العذارى
بِحُبِّ المِلاحِ وَعِشقِ العَذارى ومُرِّ الغَرام خَلعتُ العِذارا وَوَردِ الخُدودِ ومَيلِ القُدودِ وَهَزِّ البنودِ شَرِبت العُقارا شَربت عقارَ…
صيرت دمعي مثل خدك أحمرا
صَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَرا وَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَرا وَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساً فَزَها وَأَضحى مِن…
من راكب تنجو به ممسوسة
مَن راكبٌ تنجو به ممسوسةٌ ترمِي سُهولَ طريقها بُحزونِهِ تغشَى الفَلا من رأسها وفَقارِها بقويِّه تحت السُّرَى وأمينهِ…