مَاذَا يُعَانِي فِي الْهَوَى أَهْلُ الْهَوى
مِنْ سَفْكِ دَمْعٍ وَاحْتِرَاقِ صُدُورِ
فِي الحَيِّ أَعْرَابِيَّة هَدَرَتْ دَماً
لَوْلاَ الْهَوَى مَا كَانَ بِالْمَهْدُورِ
حسْنَاءُ تَخْطُر بَيْنَ أَبْيَاتِ الحِمَى
خَطَرَاتِ عَيْنٍ فِي الحَنَانِ وَحُورِ
بِدَلاَلِ غُصْنٍ فِي حُلَى نَوَّارِه
وَجَمَالِ شَمْسٍ فِي غِلاَلَة نُورِ
وَشَتِ الْعَوَاذِلُ بِي فَحَالَتْ دُونَهَا
وَقَضَتْ حُكُومَةُ أَهْلِهَا بِثُبُورِي
ظَلَمُوا وَمَا بِي رِيبةُ وَتَعَاقَبَتْ
طَعْنَاتُهُمْ فِي قَلْبِيَ المَفْطُورِ
لَوْ كَفَّ هَذَا الدَّهْرُ عَنِّي غَرْبَهُ
وَرَثَى لِحَالِ العَاشِقِ المَهْجُورِ
لَشَفَى غَلِيلَ المُسْتَهامِ بِقُرْبِهَا
وَشفَى جِرَاحَ النَّاقِمِ المَوْتُورِ
اقرأ أيضاً
منعت النوم بالسهد
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِ مِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِ لِحُبٍّ داخِلٍ في الجَو فِ ذي قَرحٍ عَلى كَبِدي تَراءَت لي لِتَقتُلَني…
اسقني واسق يوسفا
اِسقِني وَاِسقِ يوسُفا مُزَّةَ الطَعمِ قَرقَفا دَع مِنَ العَيشِ كُلَّ رَن قٍ وَخُذ مِنهُ ما صَفا اِسقِنيها مِلءً…
يعاهدني دمعي على كتم سره
يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِ وَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُ وَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ وَلَيْسَ لِمَخْضُوبِ…
إذا امتنع الإمكان إلا بموجب
إِذا اِمتَنَعَ الإِمكانُ إِلّا بِموجَبِ فَلا مُمكِنٌ في الكَونِ إِلّا لَواجِبُ وَذا شاهِدٌ لِلحَقِّ في الخَلقِ حاضِرٌ يَراهُ…
ليت شعري هل أقولن لركب
لَيتَ شِعري هَل أَقولَن لِرَكبٍ بِفَلاةٍ هُم لَدَيها هُجوعُ طالَما عَرَّستُمُ فَاِركَبوا بي حانَ مِن نَجمِ الثُرَيّا طُلوعُ…
وكأن فاها بات مغتبقا
وَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً بَعدَ الكَرى مِن طيِّبِ الخَمرِ شَرِقاً بِماءِ الذَوبِ أَسلَمَهُ بِالطودِ أَيمنُ مِن قُرَى النَسرِ…
غير مجد مع صحة وفراغ
غَيرُ مُجدٍ مَع صِحَّةٍ وَفَراغِ طولُ مُكثي وَالمَجدُ سَهلٌ لِباغي غَفَلَت هِمَّتي عَنِ السَعيِ حَتّى بَلَّغَتني الأَيّامُ شَرِّ…
سخر العلم ليبني آية
سَخَّرَ العِلمَ لِيَبني آيَةً فَوقَ شَطِّ النيلِ تَبدو كَالعَلَم هِيَ ذِكرٌ خالِدٌ لَكِنَّهُ عابِسُ الوَجهِ إِذا الذِكرُ اِبتَسَم…