بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّها
لَتعْرِفُ مَنْ تبْكِي إِذَا جَهِلَ الناسُ
أَبَعْدَكَ فِي شُمِّ الرِّجَالِ سَمَاحَةٌ
وَفِي السَّرَوَاتِ الصيدِ لطْفٌ وَإِيناسُ
وَفَاءٌ تقاضانِي رِثَاءَك إِنمَا
وَهْيَ دُونَهُ قلْبِي وَقَدْ صُدِعَ الرَّأسُ
إِذا اشْتدَّ كَرْبٌ بِالْحَزِينِ فنَثْرُهُ
دُمُوعٌ وَتَقْطِيعُ الأعَارِيضِ أَنْفَاسُ
عَليْكَ سَلاَمُ اللهِ إِنَّك مُنْطوٍ
وَفَضْلُكَ مِمَّا ليْسَ تَطْوِيهِ أَرْمَاسُ
اقرأ أيضاً
لعمري لقد حسنت شغبا إلى بدا
لَعَمري لَقَد حَسَّنتِ شَغباً إِلى بَدا إِلَيَّ وَأَوطاني بِلادٌ سِواهُما حَلَلتِ بِهَذا حَلَّةً ثُمَّ حَلَّةً بِهَذا فَطابَ الوادِيانِ…
العمر نوم والمنى أحلام
الْعًمْرُ نَوْمٌ وَالْمُنَى أَحْلاَمُ مَاذَا عَسَى أَنْ يَسْتَمِرَّ مُقَامُ وَإِذَا تَحَقَّقْنَا لِشَيءٍ بَدْأَةً فَلَهُ بِمَا تَقْضِي الْعُقُولُ تَمَامُ…
أقول لرب حسن قد رماني
أقول لرب حسن قد رماني فمت بفاتك الأجفان فاتن ممبتي كيف تحييني فأوحى ألم تؤمن فقلت بلى ولكن
لما دعا الداعي لأعين لم تكن
لَمّا دَعا الداعي لِأَعيَنَ لَم تَكُن لِتَفعَلَ فِعلَ المازِنِيِّ بنِ أَخضَرا فَتُدرِكَ وِتراً يا اِبنَ قَينِ مُجاشِعٍ فَتَحيا…
لقد طلع العذار وعارضاه
لَقَد طَلَع العذار وَعارِضاه وَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْ وَما نَقَصَت مَحاسِنُهُ بهذا وَلَيسَ الشّمسُ تَنقصُ بِالطّفاوه
إبك بكت عيناك ثم تبادرت
إِبكِ بَكَت عَيناكَ ثُمَّ تَبادَرَت بِدَمٍ يَعُلُّ غُروبَها بِسِجامِ ماذا بَكَيتَ عَلى…
فأصبح أجلي الطرف ما يستزيده
فَأُصبِحُ أُجلي الطَرفَ ما يَستَزيدُهُ يَرى الشَهرَ قَبلَ الناسِ وَهوَ نَحيلُ
بلغنا ليلة الشعب
بَلَغْنا ليلةَ الشِّعبِ عجالاً مُنيةَ الحبِّ تَلاقَينا كَما شِئنا بلا علمٍ من الرّكبِ وَطَيفٍ طافَ في ظَمْيا ءَ…