هيْهَات أَنْ أَسْلوَ أَوْ أَنْسَى
مَنْ كَان طِيبَ العيْسِ وَالأُنْسَا
ذَاكَ الَّذِي أَسْكنْتُهُ مُهْجَتِي
وَكَانَ بَدْرَ العَيْنِ وَالشمْسَا
أَهْوَى الَّذِي يَهْوَى وَأَقْلَى الَّذِي
يَقْلَى وَأُرْسِى حَيْثُمَا أَرْسَى
عَامَانِ مَرَّا بِي وَتَاللّهِ مَا
عِشْتهُمَا مَعْنىً ولاَ حِسا
نفْسَانِ لَكِنَّهمَا كَانَتَا
فِي كُلِّ مَا يُرْضِي العُلَى نفْسا
لَمْ تَدعَا زَيْناً وَلَمْ تُزْمِعَا
شَيْئاً وَلَمْ تَنْتَجِعَا رِجْسَا
اللّهَ فِي عَهدِكَ يَا خَيْرَ مَنْ
أَضْحَى عَلَى العَهْدِ كَمَا أَمْسَى
اللّهَ فِي بَأْسِكِ يا مَنْ بِمَا
أَمْضَاهُ عَدْلاً شَرَّفَ الْبَأْسَا
اللّهَ فِي حِلْمِكَ يَا مَنْ بِهِ
أَلاَنَ قَلْبَ الأَصْلَدِ الأَقْسَى
اللّهَ فِي جَوْدِكَ يَا مَنْ سَخَا
فَلَمْ يَذَرْ فِي جَوِّهِ بُؤْسَا
لَوْلاَ عُفَاةٌ جَهَرُوا بِالَّذِي
كَتَمْتَ لَمْ نَسْمَعْ لَهُ جَرَسَا
جَرَحْتَ قلْبِي آخِذاً شَطْرَهُ
فَالجُرْحُ فِي بَاقِيهِ لاَ يُؤْسَى
عَلَيْكَ يُبْكَى يَا أَمِيرَ النَّدَى
علَيْكَ يا زَيْنَ الحِمَى يُؤْسَى
كنْتَ لَهُ طالِعَ سَعْدٍ فَإِذْ
غِبْتَ غَدَا طَالِعُهُ نَحْسَا
لِيَهْنِيءِ الأَمْلاَكَ فِي خُلْدِهِمْ
مَنْ بِنَوَاهُ أَوْحَشَ الإِنْسَا
اقرأ أيضاً
كفى عنادا
لا أواري عنـك شـيئا في الهـوى رغم السّهادِ لحظـة الأفراح عنـدي مثـلها مثـلُ الحـدادِ عشتَ لي في القرب…
ومن كان محزونا بإهراق عبرة
وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبرَةٍ وَهى غَربُها فَليَأتِنا نَبكِهِ غَدا نُعِنهُ عَلى الإِثكالِ إِن كانَ ثاكِلاً وَإِن كانَ…
وأبواب قد ائتلفت بجمع
وأبواب قد ائتلفت بجمع وناظم شملها سبب دقيق نظمن فهن أبيات المعانى وذاك الناظم المعنى الرقيق
فأولى النصول بأن تتقى
فأولى النُّصولِ بأنْ تُتَّقى نُصولٌ قَرُبْنَ مِنَ المَقتلِ
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ فَدَع عَنكَ لَومي لا تَلُمني فَإِنَّني أَحوطُ حريمي…
إن السماء بدت تشتد زرقتها
إِنّ السّماءَ بَدَت تَشتدُّ زُرقتها وَلَم يَكُن حُسنها يَعروهُ تَحويلُ كَأَنّها حينَما تَسري النّجوم بِها بَحرٌ لَقَد سَبحت…
لا خير من بعد خمسين انقضت كملا
لا خَيرَ مِن بَعدِ خَمسينَ اِنقَضَت كَمَلاً في أَن تُمارِسَ أَمراضاً وَأَرعاشا وَقَد يَعيشُ الفَتى حَتّى يُقالُ لَهُ…
مطر فوق برج الكنيسة – هيلين يا له من مطر
إلتقيت بهيلين، يوم الثلاثاء في الساعة الثالثة ساعة الضجر اللانهائيِّ، لكنَّ صوت المطر مع أنثى كهيلين ترنيمة للسفر…