إِهنَأْ بِرُتْبَتِكَ العُلْيَا وَيَهْنِئُهَا
مَا أَحْرَزَتْ بِكَ مِنْ جَاهٍ وَمِنْ شَرَف
بِبَعْضِ مَا لَكَ مِنْ فضْلٍ رَفَعْتَ بِهِ
مَكَانَ قَوْمِكَ أَيُّ التَّكْرِمَاتِ يَفِي
يا أَنْبَهَ الخَلْقِ فِي عِلْمٍ وَفِي عَمَلٍ
وَأَنْزَهَ الخَلْقِ عَنْ زَهْوٍ وَعَنْ صَلَفِ
ثَأَرْتَ لِلشَّرْقِ مِنْ دَهْرٍ قَضَاهُ وَلاَ
ذِكْرَى لَهُ غَيْرُ مَا يُحْكَى عَنِ السَّلَفِ
وَجَانِبُ المجدِ مِنْهُ قَدْ أَلَمَّ بِهِ
دَاءٌ تَدَارَكْتَهُ مُسْتَعصِياً فَشُفِي
حَصَّلْتَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ النَّوَابغُ فِي
قَوْمٍ فَجاوَزْتَهُمْ سَبْقاً وَلَمْ تَقِفِ
وَمَا تَخَيَّرْتَ بَعْدَ الكَدِّ تَلْهِيَةً
إِلاَّ بِبَعْثِ بَقَايَا الْفَنِّ وَالتُّحَفِ
مِنْ كُلِّ مفْخَرَةٍ لَوْ لَمْ تُتِحْكَ لَها
يَدُ الْعِنَايَةِ لَمْ تَسْلَمْ مِنَ التَّلَفِ
أَمَّا السَّجَايَا فَقَدْ أُوتِيتَ زِينَتَهَا
مِنْ كُلِّ مُخْتَلفٍ حُسْناً وَمُؤْتَلِفِ
يَا لُطْفَهَا فِي نِظَامٍ لاَ يُنَافِسُهُ
عِقْدٌ بِهِ نُظِمَتْ شَتَّى مِنَ الطُّرَف
أَلْبَأْسُ وَالحَزْمُ وَالإِقْدَامُ فِي طَرَف
وَالجُودُ وَالْظَّرْفُ وَالإحْسَانُ فِي طرَفِ
اقرأ أيضاً
غربت منكم شموس التلاقي
غَرَبَتْ منكمُ شُموسُ التّلاقي فبدتْ بعدَها نُجومُ المآقي جَنَّ لَيلُ النّوى عليَّ فأمْسَتْ في جُفوني مُنيرةَ الإشراقِ أخبرَتْنا…
أسامع أخبار الرسول لك البشرى
أسامِعَ أَخبار الرَسول لَكَ البُشرى لَقَد سُدتَ في الدُنيا وَقَد فُزتَ في الأُخرى تشنف آذانا بِعقد جَواهر تَوَدُّ…
ولقد عجبت لفعلة المستنصر
وَلَقَد عَجِبتُ لِفِعلَةِ المُستَنصِرِ إِذ أَكثَفَ الجَيشَ اللُّهامَ لِجَعفَرِ وَلَو ان مَن أَهواهُ يُبرِزُ وَجهه قَامَت لَواحِظُهُ مَقامَ…
سأضرب في طول البلاد وعرضها
سَأَضرِبُ في طولِ البِلادِ وَعَرضِها أَنالُ مُرادي أَو أَموتُ غَريبا فَإِن تَلِفَت نَفسي فَلِلَّهِ دَرُّها وَإِن سَلِمَت كانَ…
لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِ كَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِ فَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما تَرى عاشِقَ الدُنيا…
قل لهاجيك مطنبا في الهجاء
قل لهاجيكَ مُطنباً في الهجاءِ لا تَبِعْ راحةً بطولِ عناءِ سَمِّني لا تزد فأنت إذا ما قلتَ أفعى…
ألا تلك ليلى قد ألم لمامها
أَلا تِلكَ لَيلى قَد أَلَمَّ لِمامُها وَكَيفَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها تَمَتَّع بِلَيلى إِنَّما أَنتَ هامَةٌ مِنَ الهامِ…
سلام عليكم والفواد المسلم
سَلامٌ عَلَيْكُمْ وَالْفُوَادُ المُسَلِّمُ وَيَا حَبَّذَا هَذَا المَكَانُ المُيَمَّمُ بَنِي مَنْبِتِي شُكْراً لَكُمْ وَإِجَابَةً إِلَى سُؤْلِكُمْ مَا شَاءَ…