تحية الإكبار تزجى إلى

التفعيلة : البحر السريع

تَحِيَّة الإِكْبَارِ تُزْجَى إِلَى
نُورِ الهُدَى مَفْخَرَةِ الشَّرْقِ
زَعِيمَةٌ قَدْ خَلَّدَتْ ذِكْرَهَا
فِي نَصْرِهَا لِلْحَقِّ بِالحَقِّ
تَبْلُغُ مَا تَبْلُغُ مِنْ قَصْدِهَا
بِالعَقْلِ وَالحِكْمَةِ وَالرِّفْقِ
هَلْ تُصْلِحُ الدُّنْيَا وَنِصْفُ الوَرَى
حُرٌّ بِهَا وِالنِّصفُ فِي رِقَ
فَهْيَ بِبَذْلِ النَّفْسِ تَبْغِي الفِدَى
وَهْيَ عَلَى الأَمْوَالِ لاَ تُبْقِي
كَفَى فَخَاراً إِنَّ آمَالَهَا
مِنَ الرِّضَى السَّامِي عَلَى وَفَقِ
عَهْدُكَ يَا فَارُوقَنَا المُجْتَبَى
مِنْ نِعَمِ اللهِ عَلَى الخَلْقِ
لَمْ يَسْتَعِر مِنْ بَاطِلٍ رَوْنَقاً
وَأَلهَمَّ المدَّاحَ بِالصدق
هَلْ مَنْبِتٌ لِلْخَيْرِ لَمْ يَرُوِهِ
مِنْكَ سُحَابٌ شَامِلُ الوَرْقِ
سَلِمْتِ لِلْمَلِكِ العَظِيمِ الَّذِي
يَنْتَظِمُ النَّيلَ وَمَا يَسْقِي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

برزت من الماء الذي ابتردت به

المنشور التالي

جليت في حلبة السباق

اقرأ أيضاً

غنى فكل حاضر

غَنَّى فكُلُّ حاضرٍ إِصْبَعُهُ في أُذْنِهِ شِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ لفظاً وطُولِ قَرْنِهِ فالحمدُ لله الذي غَنَّى ولم يُثَنِّهِ…

أرى الله خص بني مخلد

أَرى اللَهَ خَصَّ بَني مَخلَدٍ بِأَفضَلِ مَأثُرَةٍ لِلعَرَب تُضافُ الخِلافَةُ في دورِهِم فَتُخبِرُ عَن سِروِهِم بِالعَجَب مُلوكٌ لَهُم…
×