أنظر إلى هذا المحيا الذي

التفعيلة : البحر السريع

أُنْظُرْ إِلَى هَذَا المُحَيَّا الَّذِي
يُجْلَى بِهِ لِلنَّاظِرِينَ الكَمَالْ
وَاشْكُرْ لِرَبِّ الفنِّ إِبْدَاعَهُ
مَا شَاءَ فِي تَصْويرِ هَذَا الجَمَالْ
أَمِيرَةٌ مَا مِنْ مَثِيلٍ لَهَا
فِي النُّبْلِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ المِثَالْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الفارس الشجاع ترجل

المنشور التالي

أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها

اقرأ أيضاً

سمر

متـى دجا الليـلُ وغابَ عن عيني القمرُ بل هي الشمسُ والقمرُ في سـكونِ الليلِ نحيا نصنعُ للمستقبلِ رؤيا…