حَيِّ اتِّحَاداً لِلنِّسَاءِ
صُنُوَّ شَتَّى الأُمَمِ
وَقَدْ تَلاقَى الشَّرْقُ والغَ
رْبُ بِهِ عَنْ أُمَمِ
وَظَلَّلَ الرَّئِيسَيْنِ فِي
هِ أَنْقَى علَمِ
فَهْوَ مِثَالٌ لِلمُفَا
دَاةِ وَبَذْلِ الهِمَمِ
لا بِالقِلَى وَلا الخصُو
مَاتِ وَلا سَفْكِ الدَّمِ
عَلَّمَنَا ذَرَائِعَ الإِقِ
دَامِ وَالتَّقَدُّمِ
وَمَا ابْتَغَى إِلاَّ المُؤَاخَ
اةَ وَرَعْي الحِرَمِ
وَأَنْ يَرُد للحقُّ لِلمُسْتَضْ
عَفِ المُهْتَضَمِ
وَأَنْ يَسِيرَ الاجتِ
مَاعُ فِي الطَّرِيقِ الأقوَمِ
مُتَّجِهاً إِلَى الكَ
مَالِ وَالصَّلاحِ العَمِمِ
أَهْلاً نَزِيلَةُ الحِمَى
ذَاتِ المَقَامِ السَّنَمِ
يَمَّمْتِ مِصْرَ فَعَلَى الرَّحْ
بِ وَخَيْرِ مَقْدَمِ
رُدِّي نَمِيرَ النِّيلِ وَاسْ
تَذْرِي بِظِلِّ الهَرَمِ
وَاسْتَصْبِحِي بِالشَّمْسِ فِي
أَشْقَى وَأَبْهَى مَوْسَمِ
وَشَاهِدِي مَا تَسْتَعِيدُ مِنْ
زُهَاهَا الأَقْدَمِ
وَاسْتَقْبِلِي فِي هَذِهِ اللَّيْ
لَةِ زَهْرَ الأَنجُمِ
مِنَ العَوَانِي المُحْصِ
نَاتِ بِالنُّهَى وَالشِّيَمِ
العَرَبِيَّاتِ الحِلَى
مِنْ خَفَرٍ وَشَمَمِ
يَجْمَعُهُنَّ الاتِّحَ
ادُ فِي نِظَامٍ مُحْكَمِ
وَالمُلْتَقَى صَرْحُ هُدَى
صَرْحُ النَّدَى وَالكَرَمِ
طِيبي بِمَا حَلَّلْتِهِ
مِن المَحَلِّ الأَكْرَمِ
وَأَنْتَ يَا زَعِيمَةَ النَّهْضَ
ةِ عِيشِي وَاسْلَمِي
وَلْيَحْيَا هَذَا الاتِّحَ
ادُ زَاهِراً وَلْيَدُمِ
اقرأ أيضاً
خبر الحياة شرورها وسرورها
خَبِرَ الحَياةَ شُرورَها وَسُرورَها مَن عاشَ عِدَّةَ أَوَّلِ المُتَقارِبِ وافى بِذَلِكَ أَربَعينَ فَما لَهُ عُذرٌ إِذا أَمسى قَليلَ…
أبوك أبو سوء وخالك مثله
أَبوكَ أَبو سوءٍ وَخالُكَ مِثلُهُ وَلَستَ بِخَيرٍ مِن أَبيكَ وَخالِكا وَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَن لا تَلومَهُ عَلى اللُؤمِ…
يا لهف نفسي على أني رجعت إلى
يا لَهفَ نَفسي عَلى أَنّي رَجَعتُ إِلى هَذي البِلادِ وَلَم أَهلِك بِبَغداذا إِذا رَأَيتُ أُموراً لا تُوافِقُني قُلتُ…
اعمد إذا كنت مختارا ندى رجل
اِعمِد إِذا كُنتَ مُختاراً نَدى رَجُلٍ إِلى جَميلٍ فَتى الجودِ اِبنِ حُمرانا الطاعِنِ الطَعنَةَ النَجلاءَ قَد حَجَزَت عَنها…
ألا يا ابنة الحيين ما لي وما لك
أَلا يا اِبنةَ الحيّينِ ما لي وما لَكِ وماذا الّذي يَنتابني من خيالِكِ هجرتِ وأنتِ الهمُّ إذ نحن…
ذهب الذين عليهم وجدي
ذَهَبَ الَّذينَ عَلَيهِمُ وَجدي وَبَقيتُ بَعدَ فِراقِهم وَحدي مَن كانَ بَينَكَ في التُرابِ وَبَينَهُ شِبرانِ فَهوَ بِغايَةِ البُعدِ…
ليهنك أني في القراع وفي القرى
لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرى وَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُ وَيَومَ النَدى وَالرَوعِ إِن أَبِحِ اللِقا…
أمن شربة من ماء كرم شربتها
أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها غَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُ سَأَشرَبُ فَاِغضَب لا رَضيتَ كِلاهُما حَبيبٌ…