سَلِ الوْقَائِعَ عَنْ سَعْدٍ تُجِبْ طُرَفٌ
مِنْهَا عَلَى الدَّهْرِ لَمْ تُبْخِسْ لَهَا قِيَمُ
آيَاتُهَا رَاعَتِ الشَّيْخَ الإِمَامَ وَلَمْ
تَفْتَأْ تُرَدِّدُهَا حُفَّاظُهَا الْقُدُمُ
فَتًى رَأَى فِيهِ أَصْحَابُ الْفِرَاسَةِ مَا
تَكُونُ فِي النَّابِغِينَ الأَنْفُسُ الْعُزُمُ
أَبْدَتْ مَبَادِئُهُ الْحُسْنَى تَوَالِيَهُ
لَهُمْ فَظَنُّوا فَكَانَ الْحَقَّ ظَنُّهُمُ
وَظَلَّ فِي كُلِّ مَا نَاطَ الرَّجَاءُ بِهِ
عِنْدَ الَّذِي زَعَمُوا أَوْ فَوْقَ مَا زَعَمُوا
بَلْ كَانَ فِي كلِّ رَهْطٍ مِنْ صَحَابَتِهِ
فَرِيدَةً الْعِقْدِ حَيْثُ الْعِقْدُ يَنْتَظِمُ
مُذْ شَبَّتِ الثَّوْرَةُ الأُولَى تَوَرَّدَهَا
ظَمْآنَ حُرُّ لَظَاهَا عِنْدَهُ شَبَمُ
أَبَى الْقَرَارِ عَلَى ضَيْمِ البِلادِ وَقَدْ
سَاقَ الرَّعِيَّةَ فِيهَا سَائِقٌ حُطَمُ
فَأَعْمَلَ الرَّأْيَ وَالفَوْزُ المُبِينُ بِهِ
لَوِ اسْتَعَانَ بِهِ الصَّمْصَامَةُ الْخِذِمُ
اقرأ أيضاً
أبا بكر تعرضت المنايا
أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايا لحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ وأوجعنِي فراقُك من قريبٍ وداءٌ لا دواءَ له وجيعُ…
أراني كلما فاخرت قوما
أَراني كُلّما فاخَرتُ قَوماً فَخرتُهُمُ بِنَفسي أَم نِجاري خُذوا خَبَري بِهِ عِن خَوفِ شانٍ يُجاهِرُ بِالعِنادِ وَأَمنِ جارِ
قرى دارهم مني الدموع السوافك
قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُ وَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِم زَيانِبُ مِن…
قالوا محا الجدري بهجته
قالوا مَحَا الجُدريُّ بهجتَه قَسَما بربِّ مِنىً لقد كَذَبوا لكنْ صفَتْ صهباءُ وَجْنتِه لونا فجَمَّلَ صَفْوَها الحبب
أفناني الدهر نهسا
أَفنانِيَ الدَهرُ نَهسا وَزادَني الحُبُّ نُكسا وَصارَ حُبُّ حَبيبي لِلقَلبِ إِلفاً وَحِلسا وَخالَطَ النَفسَ حِبّي قَد صارَ لِلنَفسِ…
هل عرفت الربع أجلى
هَل عَرَفتَ الرَبعَ أَجلى أَهلُهُ عَنهُ فَزالا بِشَرَورى قَد عَفا أَو صارَ آلاً أَو خَيالا جَرَتِ الريحُ عَلَيهِن…
أتفرح بالسرير عميد ملك
أَتَفرَحُ بِالسَريرِ عَميدَ مُلكٍ بِجَهلِكَ وَالحُصولِ عَلى السَريرَة وَلَو قَرَّرتَ فِكرَكَ في المَنايا إِذاً لَبَكَيتَ بِالعَينِ القَريرَه أَكُلُّ…
يا فاقدا لولد الوحيد عجبت من
يَا فَاقِدَ الوَلَدِ الوَحِيدِ عَجَبْتُ مِنْ دَاءٍ عَصَاكَ وَطَالَمَا أَخْضَعْتَهُ لَوْ كَانَ طِبٌّ شَافِياً لَشَفَيْتَهُ أَوْ كَانَ حُبٌّ…