هَلْ حِمىً أَنْتُمْ بَنُوهُ يُضَامُ
لا يُضَامُ الحِمَى وَفِيهِ كِرَامُ
حَبَّذَا البَيْتُ شِدْتُمُوهُ فَأضْحَى
لِشَتِيتِ الإِحْسَانِ وَهْوَ نِظَامُ
جِئْتُمُوهُ لا لائْتِنَاسٍ وَلَكِنْ
رُمْتُمُ الْخَيْرَ وَهْوَ نِعْمَ المَرَامِ
أَصْبَحَ البِرُّ عِنْدَكُمْ خُلُقاً هَا
نَتْ عَلَيْكُمْ فِيهِ المَسَاعِي الجِسَامُ
خُلُقٌ أَدَّبَ النُّفُوسَ عَلَيْهِ
أَوْلِيَاءُ الْهِدَايَةِ الأَعْلامُ
مِنْهُمُ الْفَارِسُ الَّذِي طَعَنَ التِّنِّي
نَ وَالرِّمْحُ ظَامِئٌ بَسَّامُ
حَيِّ جَاوَرْجِيُوس فَهْوَ التَّقِيُّ الْ
خِضْرُ وَهْوَ المُجَاهِدُ الضِّرْغَامُ
مِنْ قَبَا دُوقِيَا تَطَوَّعَ لِلَّ
هِ وَأَعْلامُهَا لَهُ أَعْلامُ
غَيْرَ مُسْتَصْغِرٍ لَهُ مِهْنَةَ الْجُنْ
دِ عَلَى أَنَّهُ الأَمِيرُ الْهُمَامُ
صَالَ مَا صَالَ ظَافِراً بِعِدَاهُ
وَعَدَاهُ الشرُورُ وَالآثَامُ
إِنْ تَزُرْ مِنْ مَعَاهِدِ الْفَضْلِ دَاراً
فِي ذُرَاهَا لَهُ الشِّعَارُ المُقَامُ
قُلْ سَلامٌ عَلَيْكِ يَا خَيْرَ دَارٍ
بُورِكَتْ بِاسْمِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ
أَيُّهَا السَّيِّدَاتُ وَالسَّادَةُ الأَمْ
جَادُ دامَتْ لَهُمْ عُلاهُمْ وَدَامُوا
هَكَذَا يُرحَمُ الْفَقِيرُ وَتُكْفَى
أُوْلَيَاتِ الْحَوَائِجِ الأَقْوَامُ
هَكَذَا تُسْعَفُ الأَيَامَى وَيُعْنَى
بِاليَتَامَى وَتُبْرأُ الأَسْقَامُ
هَكَذَا تُمْنَحُ الْحُلُومُ عُلُوماً
وَيُرَبَّى فِي الأَنْفُسِ الإِقْدَامُ
هَكَذَا المُحْصَنَاتُ بِيضُ الأَيَادِي
مُحْسِنَاتٌ كَمَا يُحِبُّ التَّمَامُ
نَاسِجَاتٌ مُوَشِّيَاتٌ عَطَايَا
هُنَّ سِرّاً وَاللاَّبِسُ النَّمَّامُ
سَلِمَتْ تِلْكَ مِنْ بَنَانٍ بِهَا الإِثْ
رَاءُ أَثْرَى وَأُعْدِمَ الإِعْدَامُ
وَعَفَا اللهُ عَنْكُمُ وَوَقَاكُمْ
فِي بَنِيكُمْ وَمَالِكُمْ أَنْ تُضَامُوا
اقرأ أيضاً
أمن بعد سلم الوصل يا من أحبه
أَمِن بَعد سِلمِ الوَصلِ يا مَن أُحِبُّهُ يُثيرُ عَلَيَّ السُخطَ حَرباً مِنَ الهَجرِ بِما بَينَنا دَع مُرهَفَ العَتبِ…
شحطت عن ذوي المودات داري
شَحِطَت عَن ذَوي المَوَدّاتِ داري وَالقَراباتِ مِن ذَوي الأَرحامِ وَاِهتِمامي لَهُم مِنَ النَقصِ وَاللَ هُ لَهُم حافِظٌ فَفيمَ…
بذات المكارم ذاك الألم
بِذاتِ المَكارِمِ ذاكَ الأَلَم وَفي اللَهِ مانابَ تِلكَ القَدَم فَرَوَّعَ حَتّى نُجومَ العَلاءِ وَضَعضَعَ حَتّى سَماءَ الكَرَم مُهِمٌّ…
بليت بشادن أضحى فؤادي
بُليتُ بِشادِنٍ أَضحى فُؤادي رَهينَ هَواهُ لَيسَ يُفكّ رَهنُه رَمَتني مُقلَتاه فَما وَقاني سِهامَ الحَتفِ مِن دِرعٍ وَجنّه…
يوم كأن سماءه تحكي جفوني حين بنتا
يومٌ كأنَّ سماءَهُ تحكي جفوني حين بِنتا لمَّا غدتْ كسحائبٍ أيقظنَ بالعبراتِ نَبْتَا مُتَبَسِّماً عن شبه مَبْـ ـسمِك…
حاشى الرقيب فخانته ضمائره
حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ…
ألا أفصح الطير حتى خطب
أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا رَطيبٍ وَماءٍ هُناكَ…
وصاحب أتيته زيارة
وَصاحِب أَتيتَه زِيارَةً فَقَالَ لي وِاِهتَزَّ مِنّي وَاِضطَرَب هَل مِن مرادٍ صاحِبي قلتُ لَهُ طَبخ على رَأسِك صاحِبي…